نشر مركز أبحاث صهيوني تقريرا "تقدير موقف" حذر فيه "إسرائيل" من الاصطدام مع تركيا القويّة، وحث نتنياهو على التعاون مع "جولن" و"أمريكا" لردع أردوغان لإنه إسلامي، ويدعو حكومة الاحتلال إلى أن تتوحد مع محور الإمارات ومصر واليونان لإيقاف وردع تركيا أيضا.
وأضاف التقرير أنه يجب متابعة القوّة البحرية التركية بعناية، كما يجب متابعة التطورات في المجال النووي في تركيا، وكذلك "مراقبة أنشطة تركيا في القدس، وبذل جهود لتحييد نفوذها في شرق المدينة".

وأوصى التقرير بفحص ما إذا كان بإمكان الراعي الأمريكي وروسيا "المساعدة في كبح التطلعات التركية". ووضع معد التقرير توصيات لصناع السياسة في تل أبيب، أولها أنه "يجب على إسرائيل توخي الحذر الشديد في تعاملها مع تركيا، لأنه ليس لدى إسرائيل مصلحة في تحويل تركيا القوية إلى عدو نشط".

ثانيا، يجب على "إسرائيل" التمييز برأيه بين القائد والمجتمع التركي، من أجل الحفاظ على إمكانية تحسين العلاقات مع حكومة لا يسيطر عليها حزب العدالة والتنمية في المستقبل، أو حتى مع دوائر أكثر اعتدالًا في الحزب".
ولفت إلى أن "الأوساط العلمانية في المجتمع التركي وكذلك أعضاء حركة فتح الله جولن " فيتو" تريد علاقات جيدة مع الكيان".

ثالثا "من المهم الاستمرار في التأكيد في إعلانات منتدى شرق المتوسط وفي اجتماعات القمة الثلاثية لقادة الكيان وقبرص واليونان، على أن الغرض من التشكيل الإقليمي الجديد ليس استبعاد تركيا، ولكن ترك خيار التكامل إذا اختارت قيادتها التعاون".
التقرير أعده الباحث إفرايم عنبار، "مركز القدس للاستراتيجية والأمن" متوقعا أن نهاية الحرب الباردة منحت تركيا، وهي دولة كبيرة ومهمة في الشرق الأوسط وحوض البحر الأبيض المتوسط ​​، حرية أكبر في التصرف في سياستها الخارجية.

وقال التقرير إنه مع وصول حزب العدالة والتنمية الذي يسعى إلى استعادة الطابع الإسلامي للبلاد إلى السلطة في عام 2002، بدت تركيا تعمل على الهيمنة الإقليمية وتقويض النظام السياسي القائم في الشرق الأوسط وشرق البحر الأبيض المتوسط.
وأضاف أن النشاط الدبلوماسي الصهيوني بشأن القضية التركية يجب أن يركز على واشنطن، من أجل حمل الولايات المتحدة (الإدارة والكونجرس) على "السعي بنشاط لكبح أردوغان".

ووفقا للتقرير، فإن الكيان الصهيوني لا يمكنه أن يلتزم بعمل عسكري ضد تركيا، ويجب شرح ذلك لشركائها في شرق البحر المتوسط.

Facebook Comments