كتب رانيا قناوي:

فضح تقرير صحفي حقيقة التدين المزعوم الذي وصل لحد النفاق عند مشايخ انقلاب 30 يونيو، حتى أن التقرير وصف فتاواهم بأنها حسب الطلب والمقاش إرضاءا للزبون، و كله حسب التعليمات".

وقال التقرير المنشور على صحيفة "المصريون" اليوم الجمعة، أن " شيوخ 30 يونيو " المعروفون سابقا برجال الدين غيروا من شكلهم وموديلاتهم ومضمونهم حسب الظروف، بعدما تخلوا عن عمامتهم و زيهم الأزهري و لحيتهم و راحوا يستبدلون زيهم الرسمي بالجينز والتيشرت، وأصبح كله تحت مذهب جائز و يجوز.

خالد الجندي.. كله بالمحبة يمشي
ووصف التقرير الداعية خالد الجندي الذي تخلي عن عمامته و لحيته و زيه الأزهري خلال تقديمه برنامجه "لعلهم يفقهون" على فضائية "دي إم سي" المخابراتية.

وقال الجندي إن الرقية الشرعية "كلام فارغ"، ولحم الكلاب حلال، وزبيية الصلاة مرض جلدى، والطلاق الشفوي لا قيمة له .

علي جمعة.. جائز ويجوز
ووصف التقرير مفتي العسكر السابق علي جمعة بأنه يقدم لنا كل ما هو جديد من الفتوي ، تحت عنوان جائز و يجوز، ومن ضمنها السجائر والأفيون والحشيش طاهرة ولا تنقض الوضوء، وقبل ما تروح بيتك اتصل بمراتك، ومن أطاع السيسي أطاع الرسول، والأولياء والمشايخ يمكنهم أن يمارسوا الزنا، وسياحة العري حلال، رؤية الخاطب لخطيبته تستحم".

كما أجاز أيضا ترقيع غشاء البكارة و أحل التاتو والنظر للمرأة المتبرجة وصرح بأن الملكة إليزابيث من آل البيت، والرشوة حلال.. التدخين في نهار رمضان للصائم غير مفطر.. كما أن الخمر من غير النبيذ حتي الوصول إلي المرحلة التي هي قبل السكر حلال.

الشيخ ميزو
الشيخ محمد عبد الله نصر، المعروف إعلاميا بالشيخ "ميزو"، و من دعاة 30 يونيو و أحد أبرز المشايخ التى أثارت جدلا واسعًا فى الأوساط الدينية، وأطلق مؤخرًا عميد الفتاوي الشاذة.

ومن فتاواه " أنا المهدى المنتظر، ممارسة الجنس بين غير المتزوجين ليست زنا ، بدلة الرقص أحسن من الخيم السوداء، وعبدالحليم حافظ شهيد ، مفيش عذاب قبر، والنقاب حرام ، صحيح البخارى مسخرة والخلافة "خرافة"،

سعد الهلالي
ترك الداعية الإسلامية وأستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر سعد الدين هلالي الدعوة للدين و راح يتجه نحو الدعوة للنظام الحالي، حيث أفتي بأن طاعة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمثابة طاعة رسول الله صلي الله علي وسلم. وأجاز التضحية بالبطة واعتبر الراقصة شهيدة وشكك في الدفاع عن المسجد الأقصى.

و أفتي الهلالي أيضا بأن أجر عامل الخمر حلال وأجر محفظ القرآن حرام، و أن الله بعث رسولين "السيسي وإبراهيم" كما بعث موسى وهارون، ومن كفر بمحمد وآمن بالمسيح فهو مسلم.

أحمد كريمة
فاجأنا أحمد كريمة أستاذ الشريعة الإسلامية بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بالقاهرة، بأن فوائد البنوك "حلال" شرعا مبررا ذلك بكونها عبارة عن عقد استثماري يجوز الانتفاع به، والتصدق به كذلك.

وقد أضاف الدكتور أحمد كريمة أيضا أنه لا يوجد أي فرق بين بنك إسلامي وغير إسلامي في مصر، فالكل خاضع لسياسة البنك المركزي المصري، وما ينطبق على فوائد البنوك يجرى أيضًا العمل به على عائدات سندات قناة السويس فهى حسب قوله عقد جائز وحلال فى الشريعة الإسلامية بنسبة 100%. 

Facebook Comments