كتب حسن الإسكندراني:

قررت الكنيسة المصرية الأرثوذكسية، مساء الاثنين، المضي بإقامة احتفالات عيد الميلاد، وهو ما يطرح تساؤلات حول الاحتفال على الرغم من تداعيات تفجير كنيسة البطرسية الذي أسفر عن مقتل 26 وإصابة 49.

وقالت الكنيسة المصرية، في بيان لها، نشر عبر وسائل صحفية الثلاثاء، إن احتفالات عيد الميلاد المجيد قائمة كالمعتاد، دون الإشارة لحضور مسئوليين مصريين (للاحتفلات)، وأن الآلام التي سببها الحادث الذى جرى بالكنيسة البطرسية مؤخرًا كانت مصحوبة بتعزيات إلهية جزيلة".

وأضافت: إلا أننا يجب أن نبقي على احتفالنا بالعيد وكذلك على مشاعر المحبة التي تسوده والتي تمثل القاسم المشترك الذي يجمع أبناء الوطن"، مؤكدين أن "صلوات القداس والخدمة الكنسية واستقبال المهنئين كما هي مثل كل سنة".

جدير بالذكر أن الكنيسة المرقسية استهدفت الأحد قبل الماضي، أسفر عن 26 قتيلاً، بينهم منفذ العملية و49 مصابًا.

Facebook Comments