كتب: حسين علام

أطلق رواد موقع التدوين القصير "تويتر" عدة وسوم تضامنا مع المملكة العربية السعودية، أبرزها #السعوديه_ليست_وحدها، كما طالب آخرون بتغيير صورة العرض في تويتر (البروفايل) إلى علم المملكة عبر وسم #توحيد_صوره_العرض_بعلم_المملكة، في الوقت الذي حصل الهاشتاج التضامني على الأعلى في "تويتر" اليوم الثلاثاء، وذلك بعد التفجيرات التي ضربت المملكة العربية السعودية وأبرزها تفجير بالقرب من المسجد النبوي بالمدينة المنورة.

"لن تزيدنا إلا قوة وصلابة وتلاحما". بهذه العبارة وغيرها تضامن آلاف المغردين مع المملكة العربية السعودية بعد عدة هجمات إرهابية استهدفت المملكة خلال اليومين الماضيين، كان أبرزها تفجير المدينة المنورة.

وقال مغردون إن الهجمات الإرهابية التي استهدفت السعودية هي أعمال جبانة لم تراع حرمة شهر رمضان المبارك، ولم تحترم قدسية مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا حرمة المساجد.

وقال الناشط يوسف الملا في تدوينة على "تويتر" : "كل مسلم غيور على دينه، وكل إنسان منصف سيقف مع السعودية ويؤيدها في حربها ضد الإرهاب والإرهابيين، وضد أعدائها المتربصين.#السعوديه_ليست_وحدها"

فيما قال الشيخ محمد العريفي إن التفجير الذي حدث بالمدينة المنور قرب مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم تفجير مجرم وآثم لم يراعِ حرمة قبر رسول الله والزائرين الآمنين، مذكرا بأنه من روع أحدا في هذه البقعة المباركة فعليه لعنة الله والملائكة أجمعين.

وتساءل مغردون عن الحالة التي يكون بها هذا الشخص الذي يفجر نفسه بقرب مسجد رسول الله، وما المبرر لاستهداف رجال أمن يقومون على تسهيل أمور زوار المسجد النبوي الشريف؟

كما أكدوا أن كل المسلمين في جميع أنحاء العالم يتضامنون مع أرض الحرمين الشريفين، وأن كل من يتعرض للمقدسات الإسلامية فقد تجاوز جميع الخطوط الحمراء لدى الأمة الإسلامية، حسب تعبيرهم.

وتضامنت عدة دول -من بينها قطر- مع السعودية ضد الهجمات الإرهابية التي طالتها، حيث اكتست عدة مبان ومعالم في العاصمة القطرية الدوحة باللون الأخضر.

وتوالت ردود الفعل المنددة بالتفجيرات التي وقعت في كل من المدينة المنورة والقطيف وجدة، التي قتل فيها خمسة رجال أمن قرب المسجد النبوي الشريف.

وكان الأمن السعودي أحبط الاثنين الماضي هجوما انتحاريا قرب القنصلية الأميركية في جدة، أدى إلى مقتل المهاجم وجرح شرطيين.

وكان قد تداول السعوديون مقطع فيديو، اليوم الثلاثاء، يظهر لحظة تفجير الانتحاري نفسه بالقرب من المسجد النبوي، مساء الإثنين.

وظهر في الفيديو الانتحاري الذي نشرته وسائل الإعلام السعودية، الذي تم تصويره من خلال كاميرات المراقبة بأحد الأماكن وهو واقفٌ بين مركبتين، ليقطع الشارع مترجلاً ومتوجهاً نحو المسجد النبوي حتى وصوله بين عدة مركبات لتظهر لحظات الانفجار الذي تسبب في مقتل ٤ رجال أمن وإصابة 5 آخرين.

كان المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية صرح بأنه «مع حلول صلاة مغرب أمس الاثنين الموافق 29 / 9 / 1437 هـ، بالمدينة المنورة، اشتبه رجال الأمن في أحد الأشخاص أثناء توجهه إلى المسجد النبوي الشّريف عبر أرض فضاء تستخدم كمواقف لسيارات الزوار، وعند مبادرتهم في اعتراضه قام بتفجير نفسه بحزام ناسف مما نتج منه مقتله، واستشهاد (4) من رجال الأمن، تغمدهم الله بواسع رحمته وتقبلهم في الشهداء، وإصابة (5) آخرين من رجال الأمن شفاهم الله».

Facebook Comments