كتب رانيا قناوي:

تداول عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي فيديو مسجل للرئيس الشرعي محمد مرسي، وهو يتحدث عن السلام مع دولة الكيان الصهيوني المغتصب، وفقا للاتفاقيات المبرمة مع هذا الكيان منذ 1967، وليس للانتهاكات الإسرائيلية التوسعية على حساب الوطن العربي، وخيانة زعمائه.

وقال الرئيس محمد مرسي -خلال الفيديو المصور في حوار مع الإعلامي عمرو الليثي- إن السلام بين مصر والكيان الصهيوني يأتي وفقا للاتفاقيات التي وقع عليها الطرفان، فضلا عن توقيع الكيان الصهيوني على اتفاقية أخرى مع الفلسطينيين، متسائلا: "أين هي هذه الاتفاقيات، وأين هو حسن الجوار ومن هجم على من وأين هو السلام الذي تتحدث عنه إسرائيل في ظل اغتصاب الأرض والعرض والمذابح التي تقوم بها ضد أهلنا في غزة، وأين الخط الأخضر الذي تم التوقيع عليه عام 1948، ومن فينا الذي انتك هذه الاتفاقيات ومن هو الذي استخدم الدبابات أمام الحجارة".

وأضاف الرئيس مرسي أن لامجال للحديث عن طرف مسالم أمام طرف معتدي، مشيرا لحديث الرئيس الأمريكي الأسبق كارتر حينما قالت أن مبارك هو السبب في انتهاء عملية السلام في الشرق الأوسط، حيث قال الرئيس مرسي: " أنا اسف مبارك كان سبب في مصايب كتير لكن أمريكا هي الضامن لعملية السلام، وهي التي من المفترض أن ترعى هذا السلام".

وقال الرئيس مرسي أن المصريين شعب حر وعندنا موارد ونحن أقوة من أحد كيان مغتصب وطالما الحدود لم تحترم إذن الاتفاقيات لا تحترم".

يأتي ذلك في الوقت الذي أصبح فيه قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي يعمل ضمن المظلة الصهيوني، بناءا على التكليفات الأمريكية التي جاءت للسيسي بالانضمام مع السعودية والامارات للناتو الصهيوني في الحرب على المسلمين والإسلام بزعم الحرب على الإرهاب.

Facebook Comments