أسفرت النتائج النهائية للانتخابات المحلية التركية -غير الرسمية- على فوز حزب العدالة والتنمية الحاكم، بنسبة 45.6% من أصوات الناخبين، محكماً بذلك سيطرته على 18 ولاية كبرى (مدينة كبرى) – بينها اسطنبول وأنقرة – تنضوي تحت 47 ولاية، و586 منطقة إدارية باتت في قبضته، في تقدم ملحوظ مقارنة بانتخابات 2009، التي نجح فيها بنسبة 38.8 % من أصوات الناخبين، وأحكم سيطرته على 45 ولاية بينهم 10 ولايات كبرى، و481 منطقة إدارية.   وقال تقرير لموقع "أخبار تركيا" حافظ العدالة والتنمية على شعبيته في 38 ولاية – مقارنة بانتخابات 2009 – أبرزها “اسطنبول” و”أنقرة” و”بورصة” و”أرضروم” – مسقط رأس فتح الله غولن الذي يتزعم جماعة دينية ؛ تتهمها أوساط الحكومة بالتغلغل الممنهج داخل أجهزة الدولة في مقدمتها الأمن والقضاء وتشكيل كيان موازٍ -و”غازي عنتاب” و”قونية”.   وتمكن من انتزاع (9) ولايات من أحزاب المعارضة، إذ تمكن من انتزاع “أنطاليا” و”كمش خانه” من حزب الشعب الجمهوري، و”باليكسير” و”قسطموني” و”أوشاق” و”أردهان” من الحركة القومية التركية، و”أوردو” من حزب اليسار الديمقراطي، و”سيواس” من حزب الوحدة الكبرى، و”شانلي أورفة” من رئيس بلدية مستقل، وبالمقابل، خسر (6) ولايات هم “قارص” و”ريزة” لصالح الحركة القومية التركية، و”بوردور” و”هطاي” لصالح الشعب الجمهوري، و”آغري” و”بتليس” لصالح السلام و الديمقراطية.   أما حزب الشعب الجمهوري المعارض -أقدم حزب في تركيا- فقد حصل على نسبة تصويت بلغ 27.8% من أصوات الناخبين، وأحكم سيطرته على 14 ولاية بينها 6 ولايات كبرى (مدينة كبرى)، و170 منطقة إدارية، في تقدم طفيف مقارنة بانتخابات 2009، التي نجح فيها بنسبة 27.5% من أصوات الناخبين، وأحكم سيطرته على 13 ولاية بينهم 3 ولايات كبرى، و 180 منطقة إدارية.   وحافظ حزب الشعب الجمهوري على شعبيته في 10 ولايات -مقارنة بانتخابات 2009- أبرزها “إزمير” التي سعى العدالة و التنمية جاهداً إلى انتزاعها؛ و”جناق قلعة”.  

Facebook Comments