كتب- حسن الإسكنداني:

 

وصف قضاة سابقون قضاة الانقلاب مثل المرتزقة يقتل الأول مثل الآخر بدم بارد؛ حيث قال المستشار أيمن الورداني عبر منشور بفيسبوك: عجبت لمن عجب من قتل مليشيات الخائن المعتوه للأبرياء العزل في سيناء، وأضاف: لقد قتلوا قبلها الركع السجود في رابعة.

 

وقال المسشار وليد شرابي"، عبر فيسبوك، الثلاثاء، القضاة الذين ينطقون بأحكام الإعدام على الأبرياء لا يختلفون شيئا عن مرتزقة العسكر الذين يقتلون الأبرياء بدم بارد في سيناء وغيرها .

 

أما المستشار محمد عوض، رئيس محكمة الاستئناف، فعلق قائلاً: إن تأييد الحكم بإعدام الداعية فضل المولى حسنى لإرضاء الكنيسة بعد التفجيرات الأخيرة، مضيفًا أن الحكم ببراءة آية حجازي ورموز نظام مبارك أكد أن القضاء مسيس ويتلقى الأوامر بالتليفون.     

 

 

وأضاف عوض – في مداخلة هاتفية لقناة مكملين، الإثنين – أن القضاء أصبح أحد أركان النظام الانقلابي، مضيفًا أن دوائر الإرهاب التي شكلها نبيل صليب بعد الانقلاب العسكري جمع فيها كل القضاة الذين لديهم خصومة سياسية مع الإخوان، وهو ما يبطل هذه الدوائر لانتفاء العدالة.

 

وقضت محكمة النقض بالاسكندرية بإعدام الداعية الإسلامي "فضل المولي حسني أحمد" ظلما علي خليفة اتهامة بقتل المتوفي مينا رافت يوم 15/8/2013 بكورنيش الإسكندرية.

 

وقال محامي "فضل المولى"، الحقيقة أن المتهم فضل المولي حسني أحمد ليست له أية علاقة بالحادث المذكور او بالتظاهرات التي عمت مدينة الإسكندرية يومها ،وأن اوراق الدعوي حسب ما قرر محامو المتهم خلت تماماً من دليل يشير الي ارتكابه الواقعة الا شهادة شاهد يسمى عمرو أحمد علي غانم والذي ويعمل مدير مطعم مشويات حسني بمدينة الاسكندرية ،فقد ادلي هذا الشاهد بشهادته خمس مرات جميعها مختلفة.

 

وأكد أن محكمة النقض رفضت اليوم الطعون المقدمة من جميع المتهمين بما فيهم البرئ فضل المولي ،ليعود مسلسل اعدام رافضي الانقلاب العسكري إلى الظهور من جديد في الإسكندرية.

Facebook Comments