كتب- رامي ربيع:


قال خلف بيومي، مدير مركز الشهاب لحقوق الإنسان: إن سلطات الانقلاب العسكري في مصر تعتمد سياسة القتل تجاه المعارضة السياسية بصفة خاصة والشعب بصفة عامة منذ 3 يوليو حتى الآن.


وأضاف بيومي – في حواره مع قناة مكملين اليوم الجمعة – أن وسائل القتل تنوعت بين التصفية الجسدية خلال القبض على المواطنين أو خلال المظاهرات السلمية والاعتصامات أو عن طريق الإهمال الطبي داخل السجون ومقار الاحتجاز والذي وصل عدد ضحاياه ما يقرب من 500 مواطن منذ الانقلاب أو عن طريق أحكام الإعدام المسيسة التي صدرت من محاكم انتفت عنها ضمانات المحاكمة العادلة.


وأوضح بيومي أن ضحايا هذه الجرائم وصلت لأرقام قياسية لم يعتد عليها الشعب المصري في أسوأ أيام عهد مبارك وخلال تولى حسن الألفي وزارة الداخلية وبدأت هذه الجرائم تقل تدريجيا منذ بداية عام 2000 حتى ثورة 25 يناير.       




 

 

Facebook Comments