استنكرت حركة "حق أولادي" استمرار سلطات الانقلاب العسكري الدموي في تحديه للطفولة البريئة واعتدائه علي أطفال في عمر الزهور، مؤكدة أنه اعتداء لا معني له سوي معاقبة الشعب كله في أبنائه وحاضره ومستقبله.
وقالت حركة "حق ولادى" – في بيان لها اليوم الاثنين، :" المؤسف في الواقعة الأخيرة أن الاختطاف والاعتقال إنما هو لأطفال من سيناء، وكأن أهل سيناء لدي قوات الانقلاب قد باتوا متهمين إلي أن يثبت العكس، فبخلاف التهجير وهدم المنازل وهدر الكرامة والحريات، يتم أيضا اختطاف الأطفال واعتقالهم؛ بلا جريمة سوي الانتماء إلى تلك البقعة العزيزة من أرض الوطن".
وكانت قوات الانقلاب قد اختطفت كلا من الطفلين "محمد علاوى صابر"، والطفل "على سليم نصار"-بالصف الثالث الإعدادي 3 إعدادى – وأيضا "محمد يحى دقدق"- الصف الثاني الإعدادي- وذلك أثناء عودتهم أمس الأحد من القاهرة ضمن رحلة نظمتها مدرسة "سالم اليمانى" الإعدادية بقرية نجيلة بشمال سيناء؛ حيث فوجئوا بتوقيف الرحلة عند الساعة الواحدة صباحا بكمين بالوظة والكشف عن الطلاب من خلال كشوف بيد أمن الكمين وعلى الفور قاموا بإنزال الأطفال كما المجرمين وترحيلهم إلى قسم رمانة حيث مقر الحاكم العسكري.
وأكدت"حق ولادي" أن عملية اعتقال واختطاف الأطفال إنما هي اعتداء علي كافة الحقوق الإنسانية؛ فالأطفال الآن في مصر محاصرين من قوات الانقلاب في كل الأحوال، فهم إما مستهدفون بالاختطاف والاعتقال والتعذيب، وإما يتم دهسهم وحرقهم في الطرق المهملة وفي ظل الفساد المستشري.
وطالبت الحركة كافة المعنيين بالطفولة خاصة وبالإنسانية عامة بإنقاذ سريع للأطفال المصريين من براثن قوات الانقلاب، فالسجون الآن ومقرات المؤسسات العقابية تكتظ بالأطفال الأبرياء بدلا من أن ينعمون في مدارسهم ويتلقون دروسهم في أمان

Facebook Comments