كتب محمد مصباح:

حالة من الغضب والاستياء السياسي والشبابي تعم الأوساط المصرية إثر نشر جريدة الوطن المقربة من الانقلاب عن مشروع حل جامعة الأزهر.. وتضمن تفاصيل المشروع الذي سيقدم للبرلمان الانقلابي خلال أيام:

– حل الكليات العلمية في جامعه الأزهر وإخضاعها لغشراف وزارة التعليم العالي
– حل جامعه الأزهر وتجميع الكليات العربية والشرعية في جامعة يطلق عليها اسم جامعة الإمام محمد عبده
– حلّ المرحلة الإعدادية من التعليم الأزهري
– حفظ القرآن كاملا شرطا للالتحاق بالمرحلة الابتدائية، وهو ما وصفه نشطاء: "يعني العيل مش هيخش أولى ابتدائي إلا لما يحفظ القران كله.. اللي هو محدش هيخش ابتدائي أصلا".
– حظر بناء أي معاهد أزهرية لمدة ١٥ سنة

الكارثة التي يستهدفها السيسي هو تصفية منابع الإسلام الوسطي في مصر، وتأميم كافة المؤسسات في البلاد ممن أجل مشروع سياسي أمريكي يصب في صالح الصهيونية العالمية، بعلمنة مصر بصورة كاملة.. لا يكون فيها وجود للإسلام كمنهج حياة، لتصبح مصر كأي دولة علمانية لا مكان فيها لدين إلا في المآتم وفقط.

الأمر رآه الناشط السياسي ممدوح حمزة: السيسي يغتصب السلطة القضائية بسبق الإصرار والترصد وبمعاونة البرلمان، هو مش "هيجبها البر" وناوي على "خراب عشه" والبلد.. هدفه إن يكون الأوحد.

فيما قالت الناشطة هاجر فتحي: يريجون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره".

Facebook Comments