نفذت ميليشيات الأمن، مساء الخميس، حملة اعتقالات ممنهجة في عدد من المحافظات، استباقا لتظاهرات رافضة للتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، في ذكرى تحرير سيناء 25 إبريل الجاري.

الحملة الأمنية التي خرجت متزامنة إلى حد كبير في عدد من المحافظات، استهدفت عددا من المقاهي وبالأخص في منطقة وسط البلد بمحافظة القاهرة، فضلا عن حملات أخرى للاعتقالات من المنازل.

وليست المرة الأولى التي تنفذ أجهزة الأمن حملات اعتقالات ممنهجة وعشوائية، فسبق ذلك، حملة قبل تظاهرات في ذكرى ثورة 25 يناير الماضي.

ولم تختلف طريقة تعامل الأجهزة الأمنية مع أي تظاهرات منذ قبل ثورة 25 يناير 2011، مع عودة ما يسمى "زوار الفجر"، حيث مداهمة قوة أمنية لمنزل أحد المطلوبين من النشطاء أو السياسيين الفاعلين في أي حراك ضد الأنظمة المصرية.

وبحسب مراقبين، فإن حملات الاعتقالات في المحافظات وبالتحديد في القاهرة الكبرى، لن تزيد الراغبين في التظاهر يوم 25 إبريل الجاري، إلا إصرارا وعزما على المشاركة بقوة.

واعتبر المراقبون، أن الحملات الأمنية باتت طريقة فاشلة في التصدي لأي حراك، وإن كانت مؤثرة لاستهداف واعتقال نشطاء بارزين في الحراك ضد النظام الحالي، ولكنها لن تقضي على أي مظاهر غاضبة ضد النظام.

وذهب بعضم إلى أن حملات الاعتقالات في الأساس كانت بشكل عشوائي على المقاهي وتم القبض على شباب ليس له علاقة لا بتظاهرات ولا حركات ثورية واحتجاجية، مما يزيد رقعة الغضب والرفض للنظام الحالي.

واقرأ أيضا:

تفاصيل اعتقالات الشباب بمقهى وسط البلد

 

Facebook Comments