"الشعب لم يجد من يحنو عليه"، وهو الذي أرسلته السماء لهذا الغرض.. هذا ما حاول قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي الترويج له إعلاميًّا في أعقاب انقلابه علي المسار الديمقراطي في 3 يوليو 2013.

 

وفي حلقة من مسلسل "حنية السيسي" علي الشعب المصري، كشفت سارة عيد، نائب رئيس وحدة السياسات الاقتصادية الكلية بوزارة المالية

في حكومة الانقلاب، استهداف وزاراتها خفض مخصصات دعم الطاقة بالموازنة المقبلة إلى 60 مليار جنيه فقط مقابل 126 مليارا العام المالي الماضي.

 

وقالت سارة عيد، خلال ورشة عمل المجلس الوطني للتنافسية تحت عنوان "دور الإعلام والسلطة التشريعية في إصلاح الإدارة الحكومية كأداة لتعزيز الشفافية والمساءلة": إن وزارة المالية مهتمة حاليا بإدخال إصلاحات فيما يخص التشابكات المالية بين الجهات العامة، التي من الممكن أن تسفر نتائجها عن مؤشرات إيجابية فيما يخص صافي الدين العام.

 

وأشارت إلى أن تأثير انخفاض أسعار البترول عالميا على الموازنة العامة له شقان، الأول فاتورة الدعم، وهي تشهد بالفعل انخفاضا ملحوظا وبنسب كبيرة، والشق الثاني هو عوائد تصدير البترول الخام المصري، التي بطبيعة الحال تشهد تراجعا كبيرا، وبالتالي فإن الفائض المحول من هيئة البترول للموازنة العامة لم يسهم في خفض العجز الكلي كما يأمل المواطنون، خاصة في ظل استيراد مصر المتزايد للمنتجات البترولية والغاز الطبيعي لتلبية الطلب المتزايد عليها.

 

وأضافت نائب رئيس وحدة السياسات الاقتصادية الكلية أن وزارة المالية تستعد للتقدم بمشروع قانون الجمارك الجديد، بهدف زيادة حصيلة الجمارك بنحو 30% عن معدلاتها الحالية .

Facebook Comments