التحام الاحتجاجات والإضرابات والشرائح المختلفة كفيل بمواجهة قوة العسكر والفسدة والصهاينة.

قال الخبير الاقتصادي د.عبد الناصر عبد العال أنه حتى الآن لم تلتحم المظاهرات المنادية بالديمقراطية مع إحتجاجات أهالى الشهداء والمعتقليين والإضرابات العمالية.

وتابع "أضف إلى ذلك أن الإحتجاجات العمالية منفصلة وليس لها قائد أو منسق عام، ويعد إلتحام وإتحاد كل هذه القوى هو الوحيد الكفيل بتحقيق التوازن مع قوة إتحاد العسكر والبلطجية والفسدة والتحالف الدولى الصهيونى الامريكى ضد الثورة".

وأضاف في تدوينة له على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "ربما يحتاج الأمر الى شعارات خاصة للمظاهرات تركز على معاناة العمال وخسائر ضحايا الثورة وتدعوهم للإنضمام للمظاهرات، أو ربما تحتاج إلى أن يقوم تحالف دعم الشرعية بكفالة أسر العمال المفصوليين عن العمل وأسر المعتقليين السياسييين والشهداء".

كما أن التواصل مع القيادات العمالية والحركات التى تنادى بحقوق الشهداء والمعتقليين والتنسيق معهم والالتحام مع فعالياتهم أمر مهم جداً.

وأكد أنه يجب إنشاء كيانات لأصحاب الامراض المزمنة ولا سيما فى ظل غياب الرعاية الصحية وإختفاء الدواء من الصيدليات.

وقال "كما ادعوا إنشاء كيانات للعاطلين عن العمل وأخرى لأطفال الشوارع واخرى لقاطنى القبور، ومن المفيد إنشاء كيان لمن هم فى سن الزواج ومن تخطوا سن الزواج أو من لا يجد شقة للزواج تحت عنوان " عايز اتجوز" للتأكيد على أن النظام لا يوفر فرصة للشباب لبناء أسرة. فنحن شعب واحد والهم واحد والجرح واحد ونواجه إحتلال واحد".

Facebook Comments