تكشف "الحرية والعدالة" فضيحة جديدة لحكومة الانقلاب العسكرى؛ حيث زعم وزير التعليم العالي خالد عبد الغفار، اليوم الاثنين، تقدم مصر في معيار جودة التعليم العالى لتقفز من المركز الـ51 إلى المركز الـ42.
وأشار إلى أنه وفقا لتصنيف "Us news" العالمي، قفزت مصر من المركز الـ51 في عام 2019 إلى المركز 42 في عام 2020، بين 80 أفضل دولة على مستوى العالم.

وكان وزير التعليم العالى الانقلابى قد قرر اللجوء إلى هذا التصنيف بعد التراجع الحاد فى مستوى التعليم الجامعى، بعد قيام المنقلب عبد الفتاح السيسى بالعودة لتعيين رؤساء الجامعات وعمداء الكليات ونوابهم، مما أدى لتراجع البحث العلمى، ومستوى التعليم لتدخل الأجهزة الأمنية والسيادية لتعيين أقل الكفاءات فى المناصب الأكاديمية المهمة، مما أدى لخروج جامعة القاهرة من تصنيف أفضل 500 جامعة وفقا لتصنيف شنغهاى والتى أقتحمه إبان ثورة يناير وسنة الرئيس الشهيد محمد مرسى.

يأتى ذلك فى الوقت الذى لا يعترف به العالم سوى بثلاثة تصنيفات رئيسية للجامعات، حيث تعد أبرز ثلاثة مقايس أكاديمية معتمدة لتنصيف الجامعات العالمية ثلاث هى:  تصنيف جامعة شنغهاى، ثم تصنيف التايمز للتعليم العالى، وأخيرا كيو أس لشركة كواكواريلى سيموندس.

شبكة إعلام
وتصنيف شبكة US News الذى يهلل وزير التعليم العالى الانقلابى تابع شبكة إعلام أمريكية ويقع المقر الرئيسي للشبكة فى العاصمة الأمريكية واشنطن، وتهتم الشبكة بكل المستجدات على الساحات السياسية والثقافية والرياضية بالإضافة إلى كل مستجدات التعليم!

جامعاتنا خارج التصنيف
ولم تأتِ ضمن أفضل الجامعات عالميا وفقا للتنصفيات الثلاثة سوى الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وهى طبعا جامعة أجنبية على أرض مصرية، وذلك بعد أن خرجت جامعة القاهرة والجامعات الأخرى من التنصيف كجامعات، ولم يبقَ التميز سوى فى بعض المجالات التخصصية الرئيسية في العلوم الطبيعية والهندسة وعلوم الحياة والعلوم الطبية، أشار إليها التصنيف الفرعى للتخصصات لجامعة شنغهاى، والمتوقع أن تخرج هى الأخرى سياسة المنقلب عبد الفتاح السيسى توفير أى مخصصات للبحث العلمى، بل على العكس قام بخصم 1% من مرتبات هيئات التدريس، فضلا عن فرض تبرعات إجبارية عليهم لصندوق تحيا مصر!

وكان الوزير الانقلابى قد قال إن مصر في عام واحد تقدمت 9 مراكز وفقا لتصنيف "Us news" وأصبحت بالمركز الثالث عربيا، مشيرا إلى أن معيار جودة التعليم يعتمد على ما توفره الدولة المدرجة في هذا التصنيف من تعليم عالي الجودة.

الجامعات المصرية خارج قائمة تصنيف الـ QS
بدأ التصنيف العالمى الأكاديمى للجامعات على مستوى العام عام 2003، ثم أصدرت التايمز كيو أكس، تصنيفا فى العام التالى 2004، وأبرز ثلاثة مقاييس أكاديمية معتمدة لتنصيف الجامعات العالمية ثلاث هى 1  تصنيف جامعة شنغهاى 2  تصنيف التايمز للتعليم العالى،3 كيو أس لشركة كواكواريلى سيموندس .

وقد جاءت الجامعات المصرية خارج أفضل عشر جامعات عام 2019 وفقا، فيما جاءت ثلاث جامعات سعودية وجامعة عمانية ضمن القائمة، وتصدرت جامعة الملك فهد للبترول بالمركز الأول عربيا 189 عالميًا حسب تصنيف الـ QS لسنة 2019.

أفضل 10 جامعات عربية
ورغم التاريخ العريق للجامعات المصرية، وقيام أساتذة المصريين بتأسيس أغلب الجامعات المملكة العربية والخليج عموما، خلت قائمة أفضل 10 جامعات عربية، من أى جامعة مصرية، وتربّعت جامعة الملك فهد للبترول على عرش أفضل الجامعات العربية وحقّقت درجات شبه كاملة في معايير تقييم الـ QS العشرة، حيث كانت أعلى درجاتها في معيار نسبة الطلاب للهيئة التدريسية ومعيار البحوث المنشورة.
ومن خلال القائمة السابقة، نجد أنّ العديد من الجامعات العربية أصبحت تنافس الجامعات العالمية في جودة التعليم وكفاءة الهيئات التدريسية، فضلاً عن أن تكاليف الالتحاق بهذه الجامعات قد تكون أقلّ نوعًا ما من الجامعات العالمية في بريطانيا والولايات المتحدة وغيرها. ليس هذا وحسب فالعديد من هذه الجامعات تقدّم منحًا دراسية للطلاب العرب متيحة بذلك المجال لهم للالتحاق بها وتحقيق طموحاتهم.

معايير مهمّة في تقييم الجامعات
وتعتبر أهم ستة معايير مهمّة في تقييم الجامعات وترتيبها عالميا تشمل الآتي:
1 – السمعة الأكاديمية للجامعة وتطورها.
2 – الأبحاث المنشورة لأعضاء هيئة التدريس ومعدل النشر واستشهادات الباحثين في العالم بالأبحاث المقدمة من الباحثين والأكاديميين في الجامعة.
3 – آراء جهات التوظيف حول جاهزية وكفاءة خرّيجي الجامعة .
4 – نسبة أعضاء هيئة التدريس الأجانب في الجامعة.
5 – نسبة الطلاب الأجانب والدوليين في الجامعة.
6 – نسبة الطلبة إلى أعضاء الهيئة التدريسية.

Facebook Comments