قال إبراهيم اليماني أحد المعتقلين فى سجن وادي النطرون منذ ما يقارب الـ10 أشهر, إن الهدف من انتفاضة السجون الثانية إحياء قضية المعتقلين السياسيين في مصر لدفع الظلم الواقع عليهم, واستجابة لدعوة التحالف الوطني, وإثارة لحمية المخلصين من أبناء مصر خارج السجون, وإيصال رسالة واضحة إلى الحكومه والداخليه بأننا والمخلصين خارج السجون على قلب رجل واحد.
وأوضح فى رسالة أرسلها لأخية, أن المعتقلين يشعلون السجون بهتافاتهم طول اليوم، ليلا ونهارا، فضلا عن تنظيم مسيرات داخل العنابر, مطالبا بإبلاغ الناس كلها بحاجاتهم للدعاء، قائلا "بإذن الله الفرج على مصر كلها قريب أوي".
وكشف عن تعامل إدارة السجن مع المعلتقلين حين علمت بنيتهم فى الدخول فى انتفاضه ثانيه, قائلا "تم قطع المياه والكهرباء عنا منذ صباح يوم الخميس الماضي وحتى صباح يوم السبت، وعندما عادت المياه عادت لساعتين تقريبا ثم تم قطعها مرة أخرى, تم منع الحالات المرضيه من الذهاب إلى مستشفى السجن كحالات مرضى السكر التي تحتاج للأنسولين بصفه مستمرة، وأيضا حالات الأزمات التنفسيه التي تحتاج لجلسات تنفس بشكل دوري، وتم منع المضربون عن الطعام منذ فترة طويله عن تلقي الرعايه اللازمه".
وأشار إلى أن المعتقلين قاموا بالطرق على الأبواب والهتاف، ونتيجة لذلك اقتحمت قوات الأمن الزنازين وقامت بالاعتداء علينا وحرق بعض المتعلقات وإطلاق قنابل الصوت والتهديد بإطلاق قنابل الغاز, لافتا إلى أن هذه الأجواء هي أجواء اليومين السابقين.
 

Facebook Comments