كتب: أسامة حمدان

وجه مركز "الشهاب لحقوق الإنسان"، اليوم الخميس، نداء استغاثة لإنقاذ المعتقلين بسجون الانقلاب؛ لتعرضهم لانتهاكات وتعذيب، لافتاً إلى أن رسالة وردت إليه أمس الأربعاء 20 أبريل 2016 من معتقلي عنابر الإعدام بسجن برج العرب تفيد دخولهم إضرابًا عن الطعام منذ أسبوع، اعتراضًا على احتجاز عدد منهم في زنازين التأديب، مع استمرار سياسة العقاب الجماعي من قبل إدارة السجن بحقهم.

بدأ المعتقلون رسالتهم قائلين: "اللي حصل انهم لسه منفذين في خمسة من كام يوم وبعدها الناس بتتكلم من النظارت الخاصة بالباب مع بعض.. فالشاويش سمع الكلام فراح قال للضابط وسخنه عليهم فجم أخدوا واحد من اللي كانو بيتكلموا دون سبب فعملنا إضراب عن الطعام والتريض علشان دخلوا التأديب تاني يوم.. الضابط بعت أخد واحد كمان وراح مدخله التأديب برضو وواحد تالت طلع يتكلم مع الضابط ويشوفه عمل كده ليه وقالوه ان دا ظلم فدخله هو كمان التأديب وفضلنا مستمرين في الإضراب إلى الآن"

وعن رد فعل إدارة السجن تجاه الإضراب أوضحوا قائلين: "منعونا من المايه للشرب ومنعونا ان احنا نطلع القمامة مع العلم ان الغرفة لا يوجد بها حمام ولايوجد بها إلا جردل للقمامة وبعض زجاجات المياه التي تُملأ يومين للاستخدام وتركولنا القمامة داخل الغرف كل ذلك لكي نتوقف عن الإضراب واستمر هذا الحال إلى أيام"

وأوضح المعتقلون أن هذا الإجراء يعد مخالفًا للائحة السجون بقولهم: "مع العلم أن مسجون الإعدام ليس له تأديب لأن ماهو فيه يعتبر تأديبا.. وهذا الكلام ليس من عندنا هذا من لائحة السجون هي التي تفرض ذلك وغرفة التأديب عبارة عن غرفة ليس فيها أي شيء سوى بعض الحشرات ولا يوجد فيها جردل لقضاء الحاجة ولا يوجد بها حمام ولا مياه للشرب.. والمياه عبارة عن زجاجة لتر ونص فقط في اليوم تملأ كل يوم والطعام الذي قدم لهم عبارة عن رغيف عيش فوق منه نصف قطعة حلوة ومع العلم أن من أخدهم الضابط إلى التأديب قاموا بعمل إضراب عن الطعام مع العلم أن الزنزانة لا يوجد بها أي شيء للنوم أو الجلوس عليه سوي البلاط ومع العلم أن الجو هناك بارد جدًا وهذا الحال مستمر إلى الآن"

وعن الضباط المتورطون في هذا الانتهاك فقد أردفوا قائلين: "كل ذلك يعلم به رئيس المباحث والمأمور ومفتش مباحث سجون وجه بحري وكأنهم ولا يعلموا شيء عن الموضوع وتركوا ذلك الضابط وبعض الضباط الآخرين يفعلوا ما يبدوا لهم دون أي تنبيه من هذه القيادة بتوقف هذا الأمر وأسماء الضباط هي عمروعمر وأحمد نصار ومأمور سجن برج العرب.

اختتم المعتقلون رسالتهم بوصف الانتهاكات المتعددة بحق نزلاء سجن برج العرب قائلين: "هؤلاء الضباط نسمعهم يوميًا لأن غرفنا قريبة جدًا من غرفتهم ونسمعهم وهم يسبون المساجين بأفظع الشتائم وسب الدين ويذيقونهم أشد أنواع العذاب ويصلبوهم على الحديد ويعذبوهم بلا شفقة ولا رحمة ولكن الرحيم هو الله ثم يلقون بهم في غرفة التأديب بدون ملابس سوى ما يستر عورته فقط وغرفة التأديب كما قلنا لايوجد بها أي شيء ويوجد خمسين غرفة في التأديب لاتخلو من المساجين المظلومين وعندما يخرج أحد من التأديب يدخل غيره ليذوق كل أنواع العذاب ونحن إلى الآن مستمرون في هذا الإضراب إلى أن يرفع هذا الظلم".
 

Facebook Comments