كتب- عبد الله سلامة: 

 

نشرت المنظمة السويسرية لحقوق الإنسان رسالة من معتقلي "مقبرة العقرب" حول ما يتعرضون له من انتهاكات خطيرة وجرائم علي يد مليشيات الانقلاب؛ وهي الجرائم التي يتصاغر أمامها جرائم كفار قريش بحق المسلمين الأوائل وأن أبو جهل وعببة بن رببعية وقيادات كفار قريش كانوا أكثر رحمة رغم جرائمهم من عصابات العسكر.

 

ووفقًا للرسالة فإن "ونج العزل" عبارة عن عدد 10زنازين منفصلين تمامًا عن باقي السجن، وهي زنازين انفرادية كباقي زنازين السجن، مفصول عنها الكهرباء تمامًا والتهوية ولون الحوائط والأرض سوداء.

 

وأشارت الرسالة إلى أن الأحداث الأخيرة بالسجن بدأت عندما قامت إدارة السجن بتسكين كل 8 أفراد في زنزانة واحدة، بالرغم من أن الزنزانة لا تسع سوى شخصين علي الأكثر تقديرُا، فضلاً عن وجود عدة زنازين فارغة، ما دفع بعض المتضررين من هذا الوضع بالإضراب عن الطعام نهائيا، مطالبين بتغير هذه الأوضاع المأساوية.

 

وأضافت الرسالة أنه وبعد عدة أيام قامت حملة من المباحث بسحب مجموعة من المضربين، وقامت بتعصيب أعينهم وربط أيديهم خلف ظهورهم بالكلابشات، وسحلهم وضربهم بأشد أنواع الضرب، وأقذر الألفاظ وذلك لمدة ما يقرب عن الثلاث ساعات، حتي أصيب بعضهم بكدمات شديدة في أنحاء متفرقة من الجسد وأصيب بعضهم بالإغماء لعدة ساعات دون محاولة افاقتهم أو عرضهم علي طبيب، إلا أنه بالرغم من ذلك ظل المضربين متمسكين بالإضراب لعدة أيام اخرى، حتي جاءهم رئيس المباحث أحمد أبوالوفا، وقام بالاتفاق معهم علي فك الإضراب مقابل عودتهم إلي أماكنهم الأصلية وخروجهم من العزل وبالفعل تم فك الإضراب، إلا أن رئيس المباحث لم يفي بوعده.

 

وأشارت الرسالة إلى أن الضرب والتعذيب أصبح السمة الأساسية لسجن العقرب لكل من يعترض علي أي شيء ولو كان بسيطًا، لافتة إلى قياد إدارة السجن بالهجوم علي المعتقلين بالكلاب البوليسية داخل زنازينهم ليلاً، ما أثار الذعر والرعب في صفوفهم، كما تم تجريد المعتقلين من كل متعلقاتهم وأدواتهم، رغم وجود مرضي بامراض مزمنة بينهم.

 

وتابعت الرسالة أنه من شدة سوء سمعة السجن وفظاعة التنكيل بالمعتقلين أصبح سجن العقرب هو الفزاعة التي تستخدمها السجون الأخرى مثل سجن الإستقبال، حيث يرسل سجن الاستقبال المغضوب عليهم من المعتقلين لتنكيل بهم وتعذيبهم وضربهم في سجن العقرب، حتي أن مجموعة كبيرة من سكان العزل هم أصلاً من سجون أخرى ومعرضين للتعذيب والضرب اليومي.

 

وأكدت الرسالة أن سجن العقرب عاد بخطي سريعة إلى فترة السجل الأسود قبل مارس 2015 والتي راح ضحيتها عدد من السجناء جراء التعذيب والإهمال الطبي.

 

من جانبها أدانت المنظمة السويسرية لحقوق الإنسان، الانتهاكات التي ترتكب بحق المعتقلين داخل السجون المصرية، مطالبة بوقف الانتهاكات بحقهم، وحملة داخلية الانقلاب ورئيس مصلحة السجون المسئولية الكاملة عن سلامة المعتقلين.

 

 

Facebook Comments