تواصل بوابة "الحرية والعدالة" نشر السير الذاتية للشباب الثمانية الذين أحيلت أوراقهم للمفتي بعد تلفيق اتهامات لهم في القضية  الهزلية المعروفة باسم 174 غرب عسكري، التي يحاكم فيها 28 من معارضي انقلاب العسكري باتهامات ملفقة.

المحزن أن هذه السير يكشفها د.أحمد عبد الباسط المدرس المساعد بجامعة القاهرة، وأحد المحكوم عليهم بالإعدام في القضية نفسها، إلا أنه تمكن من الخروج من مصر قبل القبض عليه، حتى لا ينضم لهذه المجموعة التي اعتقالها دون أي جريمة.

من بين المحكوم عليهم ظلما بالإعدام في هذه القضية الشاب "رضا معتمد ـ 37 سنة"، الذي تم اختطافه على يد مليشيات أمن الانقلاب لفترة زمنية، ثم ظهر بعد ذلك معترفًا بجرائم ملفقة تحت ضغط التعذيب داخل سلخانات أمن الدولة.

ورضا متزوج وعنده بنتان هما "آلاء ومنة الله"، حسب مقربين منه فإنه شخص تجمعت فيه العديد من الصفات الحميدة، وعلى رأسها حسن الخُلُق، وتحمل المسئولية، والقدرة على استيعاب آراء المختلفين معه بصدر رحب.. كما يمتلك رضا حسًّا سياسيًّا وصاحب تحليلات ناضجة، ويعمل بالأعمال الحرة.

وبعد فترة اعتقال وحبس دام قرابة العام، أصدرت المحكمة العسكرية الأحد الماضي حكمًا عليه بالإعدام، فى القضية 174 عسكرية مع الشباب "أحمد أمين الغزالي، وعبدالبصير عبدالرؤف، وفوزي، وأحمد مصطفى، ومحمود الشريف، ود.أحمد عبد الباسط".

ويطالب أهالي رضا وباقي المعتقلين، بوقف تنفيذ أحكام الإعدام الجائرة بحقهم،  والإفراج الفوري عنهم خصوصا أنهم لم يرتكبوا أي جريمة، وكل الاتهامات الموجه لهم باطلة وملفقة من النيابة العسكرية، تم التصديق عليها من القضاء.

واقرأ أيضا:

"عبد البصير".. من الامتياز إلى الإعدام في سجون العسكر

Facebook Comments