في محاولة من نظام الانقلاب للتغطية على عجزه فى توفير وظائف للعائدين من الكويت ونزع فتيل الأزمة التى تفاقمت بين مصر والكويت؛ مؤخرا بسبب أذرع الانقلاب، أجرى وزير الخارجية الانقلابى سامح شكري، الأحد اتصالاً هاتفياً مع وزير خارجية الكويت الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح، لمناقشة الترتيبات الخاصة بأوضاع الجاليتين المصرية والكويتية.

يأتى ذلك بعد حملة للأذرع الإعلامية للانقلاب على الكويت، بعدم قيام أحد المواطنين الكويتة بصفع عامل مصرى، فى أحدى المتاجر بمدنية الكويت، فى الوقت التى تجاهلت الأذرع نفسها قيام مواطن سعودى بقتل مصريين لخلاف على العمل.

رحلات الطيران
وأعلنت خارجية الانقلاب أن وزير خارجية الكويت أكد خلال الاتصال أن قرار وقف رحلات الطيران من مصر سيكون محل مراجعة خلال الفترة القادمة.

وتمر العلاقات بين البلدين بأزمات متتابعة هذا العام، بدأت بحملات شعبية كويتية مدعومة بأصوات نواب برلمانيين لطرد العاملين المصريين من الكويت، مروراً بحوادث اعتداء متفرقة على المصريين بالكويت، ووصولاً إلى حظر الرحلات الجوية القادمة من مصر ابتداء من بداية الشهر الجاري، مما ألحق خسائر جسيمة بشركة مصر للطيران الحكومية التي كانت ستسير هذا الشهر 15 رحلة أسبوعية للكويت.

آلاف العمال
ويهدد القرار الكويتي آلاف العمال المصريين بإلغاء تراخيص إقامتهم في الكويت حال عدم عودتهم عاجلاً خلال الشهر الجاري، وهو ما قد يتسبب في أزمة اقتصادية واجتماعية كبرى لمصر، وفي المقابل تضغط دوائر عديدة بالكويت لتقليص حجم العمالة المصرية هناك، فضلاً عن تخفيض الأجور والتعسف في تجديد الإقامات منذ بدء جائحة فيروس كورونا المستجد.

Facebook Comments