رغم هذيان محافظ البنك المركزي في سلطات الانقلاب بأن سعر الدولار سيكون 7 جنيهات فقط، واصلت أسعار الدولار قفزاتها مقابل الجنيه في السوق السوداء، خلال تعاملات اليوم السبت، لتصل إلى 11.40 جنيهًل للبيع، بحسب متعاملون في السوق مقابل 11.20 جنيهًا الخميس الماضي، وتعد هذه هي المرة الأولى التي يتخطي فيها الدولار حاجز الـ11 جنيه في السوق الموازية.

وقال متعاملون في السوق السوداء، إن هناك نقصا حادًّا في المعروض، وسط طلبات قوية على العملة، نتيجة عدم قدرة البنك المركزي على تلبية كل طلبات المستوردين، رغم إغلاق 9 مكاتب صرفاة بزعم أنها من المضاربين في العملة والمتسببين في رفع سعر الدولار.

من جهته استبعد محافظ البنك المركزي طارق عامر في تصريحات صحفية الخميس الماضي، وجود اتجاه لخفض جديد في قيمة العملة المحلية "الجنيه".

 

وقال عامر إن ما يتردد بالسوق بشأن اتجاه المركزي لخفض جديد في قيمة الجنيه أو اتفاقه مع أي جهات خارجية في هذا الشأن، عار تماما من الصحة، وأكد أن الارتفاعات المبالغ فيها وغير المبررة للدولار بالسوق الموازية ناتجة عن مضاربات وشائعات من أطراف تستهدف الضرر بالوطن.

 

وخفض البنك المركزى المصري الشهر الماضي قيمة العملة المحلية 112 قرشًا قبل أن يرفعها قليلا بعدها بيومين ونجح حينها فعلا في إحداث ركود بالسوق السوداء لكن سرعان ما عاد النشاط فيها بقوة.

 

وأبقى البنك سعر صرف الجنيه مقابل الدولار، دون تغيير في العطاء الدوري الذي طرحه الثلاثاء الماضي للبنوك، بقيمة 120 مليون دولار مخالفًا التوقعات التي كانت تشير إلى تخفيض جديد للعملة المحلية.

 

Facebook Comments