"مكملين".. هو الرد الذى سطره نشطاء رواد منصات التواصل الاجتماعى تعليقا على اعتقال الدكتور عصام العريان -نائب رئيس حزب الحرية والعدالة- مشيرين إلى أن ثورتهم لن تخمد إلا بعودة الشرعية كاملة رغم أعمال القتل والتنكيل والاعتقال..

فعبر موقع "فيس بوك" كتب بدر محمد: "عصام العريان رجل وطنى مخلص ورمز إخوانى كبير واعتقاله لن يضعف الثورة ضد الانقلاب بل سيزيدها صمودا واشتعالا حتى كسر الانقلاب وعودة الشرعية".

بيلسان محمود: "اعتقال عصام العريان ليس نهاية الثورة على الانقلاب مخطئ من يعتقد ذلك. فقد تم اعتقال المرشد والشاطر وغيرهم ومازالت المظاهرات مستمرة".

د. باسم عامر: "لم نر من إنجازات السلطة المنقلبة غير الاعتقالات والقتل والطوارئ وكبت الحريات والشحاتة!".

ليس بجديد

وأشار البعض إلى أن السجون ليست جديدة على الإخوان وقادتهم فقال الكاتب الصحفى ياسر الزعاترة: "السجون ليست جديدة على عصام العريان. جربها طويلا من قبل. هو لم يكن فارا منها، بل ساعٍ لبث صوت الحق ما وسعه ذلك. الخزى والعار لمن يصفقون".

وسخر البعض الآخر من تصريحات الانقلابيين ومؤيديهم حول اقتحامهم لبعض القرى بحجة البحث عنه فقال عمرو عبد الهادى: "عصام العريان مسكوه فى القاهرة الجديدة قولولى هى المنطقة دى فى كرداسة ولا دلجا.. صحيح الكذاب بيروح مارينا!!"

أشرف المهدى ساخرا: "باعتقال د. عصام العريان يبقى كده 99% من قيادات الإخوان فى السجون وبكده يبقى الإخوان أول جماعة إرهابية يقبض على قياداتها بدون قطرة دم واحدة!!"

أحمد عدنان: "وباعتقال العريان تكتمل فصول قيادات الإخوان داخل الأسر، الآن سيظهر الأحرار أن المحرك للمظاهرات فى مصر ليست القيادات إنما هم الشباب".

فيما تداول بعض النشطاء تدوينته الأخيرة والذى قال فيها: "لا يشككنك فى الوعد عدم وقوع الموعود، وإن تعين زمنه، لئلا يكون ذلك قدحا فى بصيرتك وإخمادا لنور سريرتك. من حكم ابن عطاء الله السكندرى، اطمئنوا، وإلى لقاء". 

Facebook Comments