كتب: أسامة حمدان
وصف المستشار زكريا عبدالعزيز، المؤيد لأحداث 30 يونيو، حكم تأييد إحالته للمعاش بالانتقام والتنكيل به لمواقفه المسبقة دفاعا عن استقلال القضاء.

وردا على تساؤل حول ما أوردته حيثيات الحكم، أمس الأربعاء، بأنه لم يحضر جلسة نظر طعنه بدون عذر، قال -في تصريحات صحفية- إنه لم يعلن بالجلسة كما ينص القانون، لافتا إلى أن "أحكام النقض والمحاكم كلها مستقرة على ضرورة الإعلان بالدعوى".

ونفى عبدالعزيز، اشتغاله بالسياسة أو مشاركته في اقتحام مبنى أمن الدولة 2011، قائلا إنه وقف موقفا وطنيا للدفاع ضد اقتحام المبنى وحاول تهدئة الشباب ولم ينضم لأحزاب سياسية بعينها، لكنه وقف مع مصر دفاعا عنها ولايعد ذلك عملا بالسياسة، وبذلك يكون الحكم منعدما لعدم إعلانه.

كما أوضح أن "العديد من الشهود أكدوا عدم اقتحام مبنى أمن الدولة من الأساس"، متسائلا: "هل الوقوف بجانب الوطن يعد عملا بالسياسة؟!.

وأشار عبدالعزيز إلى أن مواقفه السابقة التي وقف فيها ضد تزوير الانتخابات الرئاسية عام 2005 كانت من أجل الوطن فقط وليست ضد السياسة". 

Facebook Comments