الحرية والعدالة

تقدم الدكتور زياد بهاء الدين ــ نائب رئيس الوزراء ووزير التعاون الدولي بحكومة الانقلاب العسكري الدموي ــ صباح اليوم الاثنين باستقالته من الحكومة الانقلابية، مؤكدا أنه سيعود إلى العمل الحزبي والاجتماعي.

وتولى بهاء الدين منصبه في يوليو الماضي كنائب لرئيس وزراء حكومة الانقلاب حازم الببلاوي للشئون الاقتصادية ووزير للتعاون الدولي.

يشار إلى أن بهاء الدين كان نائبا لرئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي ـ أحد أحزاب ساويرس ـ قبل أن يجمد عضويته في الحزب بعد توليه منصبا في حكومة الببلاوي الانقلابية.

وجاء نص إستقالة زياد أحمــد بهــاء الــدين نائب رئيس الوزراء للتنمية الاقتصادية ووزير التعاون الدولى كالتالي:

السيد الأستاذ الدكتور/ حازم الببلاوى رئيس مجلس الوزراء

تحية طيبة وبعد،

بإقرار الدستور بأغلبية حاسمة تؤسس لشرعية جديدة، ومع التقدم فى تنفيذ برنامج الحكومة للتنمية الاقتصادية والعدالة الإجتماعية المعلن عنه فى ١٢ سبتمبر ٢٠١٣، فإن مرحلة أساسية من خارطة الطريق تكون قد إنتهت، وهى مرحلة كان ينبغى فيها الحفاظ على وحدة الصف وتجاوز كل خلاف حتى يخرج الوطن من حالة الإنهيار الدستورى والاقتصادى التى خلفتها سياسات الحكم السابق.

وإذ نبدأ بذلك مرحلة جديدة، يستعد فيها البلد لاستحقاقات انتخابية متتالية ولاستكمال خارطة الطريق، فأرجو ان تتكرموا بقبول استقالتي من منصب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التعاون الدولي في أعقاب عودتكم من مؤتمر دافوس وانتهاء الاحتفال بثورة الخامس والعشرين من يناير وتحديد ملامح خارطة الطريق حيث انني ارى ان دوري خلال المرحلة المقبلة سيكون اكثر اتساقا و فاعلية من صفوف العمل السياسي والحزبي والقانوني.

واذ انتهز هذه الفرصة لكي أتقدم إليكم والى أعضاء مجلس الوزراء وخاصة أعضاء المجموعة الاقتصادية بالشكر والتقدير على التعاون الوثيق في وضع وتنفيذ البرنامج الاقتصادي، وكذلك الى الزملاء العاملين بوزارة التعاون الدولي على الجهد والإخلاص في العمل خلال الأشهر الستة الماضية، فأتمنى لكم النجاح والتوفيق في خدمة الوطن وتحقيق أمنه ورخائه.

Facebook Comments