أثار إعلان «المتحدة للخدمات الإعلامية» عن نقل صلاة التهجد من مسجد «الفتاح العليم» بالعاصمة الإدارية الجديدة، منتصف الليل وحتى الثانية صباحا، وفقا لشروط معينة، سخرية واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتساءل المغردون عن أسباب اختيار هذا المسجد دون غيره، وأسباب عدم إقامة الصلاة في مسجد الأزهر أو عمرو بن العاص، والهدف من ذلك.

وقال حسام صالح، المتحدث باسم «المتحدة»، في تصريحات صحفية، إن شعائر صلاة الفجر سيتم نقلها أيضا من «الفتاح العليم» في قنوات «دي إم سي» و«أون» و«الحياة» و«سي بي سي»، وفقا لقرار مجلس الإدارة، برئاسة تامر مرسي، مشيرا إلى أن الصلاة ستقام بالمسجد بعدد محدود جدا من العاملين لا يتجاوز ٣٠ مصليا، ووفقا لإجراءات التباعد الاجتماعي.

وسخرت وفاء من هذا الإعلان، وكتبت: "ايه الغل ده اشمعنى يعنى الفتاح علشان السيسى هاتفتحوا القنوات؟ طيب ما الأزهر هيصلى ليه ما تفردوش لهم قنوات هو خيار وفاقوس؟". فيما كتب محمد أمين: "قرار خاطئ فالأولى أن تكون الصلوات من جامع الأزهر".

وكتب أحمد علي: "هي الصلاة فيه بكام صلاة صحيح حسب الفقهاء الجدد؟!", وكتب وليد: "يعنى هنضرب قرعة على اللى يصلى ولا ايه". وكتبت هدى: "طب وبقية المساجد؟ أنا بحب المساجد كلها وعلى رأسها المسجد الأزهر".

وكتب أحمد خلف: "دا علشان الجامع الأزهر طبعا شغل حوارات". فيما كتب محمود ياسين: "كان الأولى النقل من مسجد الأزهر الشريف". فيما كتبت صباح حسان: "المسجد شغال فيه ثلاثين عامل".

وكتب علي مصطفى: "ما تخلينا فى مسجد عمرو بن العاص وبلاش". وكتب كريم الزناتي: "احنا نروح نعمل عمرة بقى ونحج في مسجد الفتاح العليم". وكتب معتز جمال: "قرار خطأ جدا ولسه فى وقته". وكتب أحمد فيكس: "اشمعني يعني؟ والأزهر أو جامع عمرو كانوا اشتكوا؟".

وكتب محمد أنور: "ودول طبعا تم اختيارهم من أمن الدولة". فيما كتب مصطفى رمان: "أخيرا الإسلام هيدخل مصر تدريجيا". وكتب محمد رشيد: "تسيبوا الأزهر وتنقلوها من الفتاح العليم".  

وكتب أحمد أبو المجد: "مسجد الضرار.. عبد الفتاح السيسي سابقا". وكتب محمد حجاج: "الحج والعمرة هيبقى في مسجد الفتاح العليم". وكتبت نونا: "اشمعني يعني الفتاح العليم". وكتب أحمد فادي: "مش ده مسجد العميل اللي داين مصر".

Facebook Comments