حملات اعتقالات وملاحقات مستمرة لنشطاء المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية وتنسيق أمني مع الصهاينة، تلك هي أدوات السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس لإجهاض عودة الفصائل الفلسطينية لانتفاضة ثالثة، ردا على اعتداءات الاحتلال المستمرة على مدينة القدس والمسجد الأقصى.

خوف السلطة من تحول الانتفاضة إلى أداة لإسقاط المشروع التفاوضي ورموزه بالسلطة هو الدافع الرئيسي لرفض قيام انتفاضة جديدة بالضفة لذلك تحاول تشويه أي انتفاضة وتعتبر قيام انتفاضة في الضفة الغربية هدف إسرائيلي، كما يرى محمود عباس رئيس هذه السلطة الذي نجح في إيصال الضفة الغربية للحالة التي يريدها من الهدوء، لأنه يدرك أن أي مظاهرات تضامن مع أي موقف فلسطيني مقاوم تعني انفجار الوضع وعودة الشباب الفلسطيني لأخذ زمام المبادرة.

لكن الأوضاع مهيئة للانفجار في أي لحظة رغم عمليات التنسيق الأمني والقمع وتكميم الأفواه ومنع الحريات؛ وهناك اشتباكات مع الاحتلال في مناطق مختلفة بالضفة الغربية".

وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد أكد -في لقاء أجرته معه مؤخرًا القناة العاشرة الإسرائيلية- أن السلطة نجحت في منع إطلاق رصاصة واحدة من الضفة الغربية باتجاه الاحتلال، طيلة فترة الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة.

Facebook Comments