نعت الداعية الإسلامي سمية رمضان، شهيد فض مجزرة رابعة العدوية إسلام عباس، وكشفت عن سر الدعوة التي احتفظت بها هي وإسلام.

وقالت سمية رمضان عبر "فيس بوك": "فرحين بما آتاهم الله من فضله، بشراك يا إسلام سبابة مرفوعة وابتسامة منيرة ودم يتحول لمسك، قبل الفض بيومين اتصل على تليفوني إسلام وهو برابعة.. وأنا خارج البلاد وقال: خالتي أنا على عهدي فهل أنت متذكرة العهد قلت: نعم لا أنساه".

وتابعت رمضان: "فما هي قصة العهد، كان إسلام قد تعاهد معي أن يدعو كل منا للآخر بالشهادة ومن ينلها يسأل الله للآخر، وبعد شهادته رأيته في رؤيا، فقلت له يا إسلام لماذا لم تسأل الله أن تأتيني في رؤيا ففزع جدًّا من سؤالي، وقال برعب الله! لا لا لا أستطيع وكأنه يتعجب من سؤالي أن الحديث مع الله سهل وهين.. وكأننا في دنيانا نقابله ونتحدث معه في أي وقت وبسهولة ويسر".

وأضاف: "فقلت له: كل الشهداء يا إسلام (وكنت أقصد النهضة ورابعة) لم يستطع أحد منكم أن يتكلم مع الله، فقال: واحد فقط ولم يذكر اسمه ولم أسأله.. وكان رحمة الله عليه منهمكًا في رسم لوحة امرأة بالزيت في غاية الإبداع والجمال وجفت اللوحة وأخذها وأنا ما زلت أرسم في لوحتي ولم تجف بعد".

Facebook Comments