كتب: مروان الجاسم

قال الدكتور جمال حشمت -رئيس البرلمان المصري-: إن الحديث عن تمديد الفترة الرئاسية لقائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسى إلى 6 سنوات بدلا من 4 يؤكد السبب وراء تغيير وتشكيل البرلمان الباطل الذي تم الانتهاء من انتخاباته المزيفة منذ أيام، لافتا إلى أن هناك صفقة بين رئيس الكتلة الأكبر ببرلمان الدم سامح سيف اليزل -أحد المساهمين فى الشركة الصهيونية التي تحمى قناة السيسي، والمفوضة بإدارة هذا الملف– -مما يؤكد أن هناك مصلحة صهيونية في استمرار قائد الانقلاب.
 
وأضاف حشمت -فى مداخلة هاتفية لبرنامج "الحصاد الإخباري" على فضائية "مكملين"- أن السيسى باع مقدرات مِصْر المائية بالموافقة على ما تقوم به إثيوبيا، وسيذهب السيسى الشهر القادم إلى إثيوبيا للموافقة على ترسيم الحدود والتفريط في حقوق الغاز المِصْري.

وأضاف إسلام الغمري -القيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب-: إن التحالف دق ناقوس الخطر وخاطب جموع المِصْريين فى كافة القطاعات والمؤسسات وبكافة انتماءاتهم أن مِصْر الآن في خطر، ولم يعد الأمر مجرد استبداد أو ديكتاتورية أو انقلاب عسكري على رئيس شرعي، وإنما الأمر تجاوز ذلك، موضحًا أن هناك أجندة صهيونية بامتياز يتم تنفيذها بشكل منظم لتدمير مِصْر وتقسيمها والتنازل عن حقوقها.

وأضاف الغمري -في مداخلة هاتفية لنفس البرنامج أن العدو الصهيوني أوعز  لـ"عميله" عبد الفتاح السيسى قائد الانقلاب العسكري بالتنازل عن حق مِصْر في مياه نهر النيل، التي قال عنها السيد الرئيس محمد مرسي "إن أى قطرة من مياه النيل تنقص نفديها بدمائنا".

وأوضح أن مِصْر الآن في خطر وجودي قائلا: "نهيب بالمِصْريين جميعا أن يتحركوا معنا في الخامس والعشرين من يناير لكى نقتلع هذا الانقلاب العسكري والاحتلال الصهيوني لمِصْر"، مضيفًا أن مِصْر في مرحلة تحرر حقيقي أكبر بكثير من مقاومة مستبد أو مقاومة طاغية أو ديكتاتور.

Facebook Comments