كتبت- رانيا قناوي:

 

لأول مرة منذ توليه المنصب، ينتفض شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب ضد الإرهاب الغربي والتطرف المسيحي واليهودي، في مقابلة الترويج للإسلاموفوبيا؛ حيث شن الطيب هجومًا حادا على ظاهرة تشويه الدين الإسلامي، وتناسي التطرف المسيحي واليهودي.

 

وقال الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، إن ظاهرة الإسلاموفوبيا إذا لم تعمل المؤسسات الدينية في الشرق والغرب معًا للتصدي لها فإنها سوف تطلق أشرعتها نحو المسيحية واليهودية عاجلاً أو آجلاً، مطالبًا بتصدي المؤسسات الدينية في الشرق والغرب إلى ظاهرة الإساءة للإسلام.

 

وأكد "الطيب" في كلمته بمؤتمر الأزهر الشريف ومجلس حكماء المسلمين، اليوم الثلاثاء، أن المتربصين بالأديان من الملحدين والمعلنين موت الآلهة والآتين من الشيوعية والنازية والعاملين على إحلال العولمة محل القوميات وغيرها كثيرًا قادمون بقوة ويعلنون بصراحة أن الدين هو أول ما ستكتسحه في طريقها لأنه في نظرهم مصدر الحروب، ولا حل إلا إزالة الدين من وجه الأرض. 

 

وتابع: "هذه الفئات تصمت صمت القبور عن قتلى الحروب المدنية التي أشعلها الملحدون وولاة العلمانيين في مطلع القرن الماضي ومنتصفه ولم يكن للدين فيها ناقة ولا جمل، وأن التاريخ لم يحصد من ضحايا الأديان منذ أيام الجاهلية إلى العصر الحاضر عشر الضحايا الذين ضاعوا بالملايين في سبيل نبوءات كاذبة". 

Facebook Comments