كتب- حسن الإسكندراني:

 

شيع الآلاف من سكان مدينة "تطاوين" التونسية، جثمان الشاب" أنور السكرافي" الذي سقط أثناء فضّ اعتصام احتجاجي في تطاوين التونسية.

 

وشهد المدينة منذ أشهر اعتصامات واحتجاجات أطلق عليه "اعتصام الكامور" فى المدينة التي تقع على بعد حوالي 500 كلم جنوب العاصمة، تنديدًا بالتهميش ومطالبة بالتنمية والوظائف، تسبب فى مقتل شاب تونسي لتعيد للأذهان مقتل المواطن التونسي مفجر شرارة الثورة التونسية محمد البوعززي.

 

وقام محتجون بإضرام النار في الإطارات المطاطية وأغلقت المحلات وكل المرافق في مدينة تطاوين وعدة مدن أخرى باستثناء عدد من الصيدليات.  

 

كما تم اقتحام مقري اقليم الحرس الوطني والأمن الوطني بالحي الإداري في مدينة تطاوين بعد انسحاب قوات الأمن، وحرق عدد من سيارات الأمن ومحاولة اقتحام المستودع البلدي.

 

وأغلقت مختلف الإدارات الجهوية العمومية والفروع البنكية أبوابها، وتعطلت الحركة التجارية وحركة النقل العمومي والخاص، باستثناء الصيدليات والمخابز والمستشفى الجهوي بتطاوين.

 

 

Facebook Comments