رامي ربيع
بثّت قناة مكملين تقريرًا معلوماتيًّا حول أبرز محطات التقارب العلني بين نظام عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب العسكري، والكيان الصهيوني.

وبحسب التقرير، كانت البداية في نوفمبر 2014، عندما أعلن السيسي- في حوار له مع التلفزيون الفرنسي- عن أن الإجراءات الأمنية في سيناء تهدف إلى حماية الكيان الصهيوني.

وفي أكتوبر 2015، انتخبت مصر دولة الاحتلال الإسرائيلي لعضوية لجنة الفضاء التابعة للأمم المتحدة في فيينا.

وفي يونيو 2016، شارك السفير المصري في الكيان الصهيوني في مؤتمر "هرتسيليا" الـ16، وألقى كلمة فيه نيابة عن حكومة السيسي.

وفي سبتمبر 2016، زار سامح شكري، وزير خارجية الانقلاب العسكري، الأراضي المحتلة للمشاركة في جنازة "شيمون بيريز"، رئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي السابق.

وفي ديسمبر 2016، سحب مندوب مصر بمجلس الأمن مشروعًا لإدانة الاستيطان الصهيوني في الأراضي المحتلة، وتبنّت السنغال وفنزويلا وماليزيا ونيوزيلندا المشروع ونجحت في استصدار القرار.

وفي يوليو 2017، زار سامح شكري، وزير خارجية الانقلاب العسكري، القدس المحتلة، والتقى رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، وشاركه في حفل عشاء ومشاهدة مباراة كرة قدم.

وفي سبتمبر 2017، التقى عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب العسكري، رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، علنا للمرة الأولى على هامش أعمال الدورة الـ72 للأمم المتحدة.

Facebook Comments