Egyptian satirist Bassem Youssef, who is known as “Egypt’s Jon Stewart," speaks during a press conference in Cairo, Egypt, Monday, June 2, 2014. Youssef said Monday he has canceled his landmark TV show, which broke ground by lambasting its politicians and elites and mocking the pro-military fervor of the past year. Youssef said the atmosphere in the country no longer allows for political satire. (AP Photo/Amr Nabil)

كتب – هيثم العابد

بعد باراك أوباما وديفيد كاميرون وتميم بن حمد ونوربرت لامرت.. واصلت أذرع السيسي الإعلامية حملات تزييف وعي الشعب المصري والاستعانة بشماعة الإخوان المسلمين من أجل تبرير حالة الفشل العام الذى يسيطر على مفاصل الدولة والإهانات الملاحقة التى تطول قائد الانقلاب كلما حل وارتحل، حتى وصلت لائحة الشخصيات البارزة والمنظمات والهيئات التابعة للجماعة –بحسب إعلام العار- كفيل بأن يمنحها سيطرة مطلقة على العالم بآثره.

 

الأذرع الإعلامية التى اعتبر رئيس البرلمان الألماني "إخوان" لرفضه مقابلة قائد الانقلاب بسبب إطاحته بالديمقراطية الوليدة فى مصر، قبل أن تدير البوصلة إلى ديفيد كاميرون على خلفية فضح الاختراقات الأمنية فى مطارات السيسي وحقيقة حادثة الطائرة الروسية، فضلا عن دور الرئيس الأمريكي فى التنظيم الدولي، وتعاون مؤسسات التعاون الإسلامي والاتحاد الإفريقي وعلماء المسلمين والأمم المتحدة للتآمر ضد مصر، ومحاولات منظمات العفو الدولية وهيومان رايتس ووتش وغيرها تشويه الحكم العسكر، جاء الدور على شبكة "رويترز" الإخبارية لتنضم إلى لائحة مطولة للتابعين للمرشد أو الموالين للجماعة.

 

الإعلامي أسامة كمال –عبر برنامجه "القاهرة 360" على فضائية "القاهرة والناس"- مساء السبت، زعم أن وكالة الأبناء العالمية تضم عدد غير قليل من المنتمين لجماعة الأخوان، وهم من يديرون المشهد داخل "رويترز" من أجل تشويه صورة الحكم الفاشب فى مصر، على خلفية مواصلة الشبكة الإخبارية البحث حول ملابسات حادث سقوط الطائرة الروسية أواخر أكتوبر المنصرم.

 

وعلى الرغم من حرص الوكالة الفرنسية على عرض المعلومات الجديدة على المسئولين فى مصر والقائمين على المطارات "المخترقة" ونقل نفيهم بحرفية وحيادية، إلا أن مذيع "القاهرة والناس" اعتبر أن الوكالة تحاول تبني وجهة النظر الإخوانية من خلال مكتبها فى بريطانيا المدار من قبل عناصر الجماعة، وهو ما يدفعها إلى إبراز الكوارث التى تضرب الوطن –وما أكثرها- تحت حكم العسكر.

 

ومن رويترز، أعاد كمال دفة الحديث نحو بريطانيا من جديد ليشير ضمنا إلى أن السفير البريطاني فى القاهرة جون كاسن يعمل لصالح جماعة الإخوان وضد قائد الانقلاب، ليعيد من جديد فتح الدفاتر التى مزقها العسكر بأنفسهم تقربا إلى لندن، مضيفا: "حاولنا كتير أننتغاضى عن تاريخ انجلترا مع مصر، نفتح صفحة جديدة، ونتناسى أن بريطانيا احتلت مصر ونهبتها 70 سنة كاملة واعتدت عسكريا على مصر وقتلت مصريين بالآلاف، سواء في فترة الاحتلال أو في العدوان الثلاثي". 

 

وأضاف المذيع المقرب من الأجهزة الأمنية: "تحركات السفير البريطاني وزياراته مؤسسات الدولة ومقالاته في ذكرى 25 يناير، لا يمكن السكوت عنها"، متسائلا: "ما التكليف الذي يحمله باعتباره سفير جلالة ملكة بريطانيا؟، خاصة أن "المندوب السامي البريطاني" -السفير البريطاني- يحاول أن يكون لاعبا رئيسا في مصر. –بحسب تعبيره-

 

بدوره، لم يغب الإعلامي المثير للجدل أحمد موسي عن المشهد الهزلي لأذرع السيسي، وقرر أن يضيف إلى قائمة الإخوان، الإعلامي الساخر باسم يوسف –صاحب برنامج "البرنامج" الموقوف-، معتبرا أن هجوم الإعلامي المطرود من دولة العسكر على الرئيس الشرعي محمد مرسي كان ضمن مخطط إخواني لإلهاء الشعب.

 

وأضاف موسي –عبر برنامجه "على مسئوليتي" على فضائية "صدى البلد"- أمس السبت، أن "الحرامي الأراجوز" كشف فى مقطع فيديو عن حقيقة انتماءه للإخوان ودعمه بقاء الرئيس مرسي فى السلطة، مشتركا مع ضيفه "المغمور" بأن باسم كان أحد أدوات حروب الجيل الرابع التى تستخدم السخرية من أجل تفكيك غضب الشعب.

 

وأعاد الإعلامي المقرب من سلطة الانقلاب عرض كلمة باسم يوسف فى أحد المؤتمرات والتى أكد أنه يتمني أن يكمل د. مرسي مدة ولايته من أجل إنجاح التجربة الديمقراطية فى مصر، مشيرا إلى سخريته من حكم الإخوان كان لأنهم على رأس السلطة وحاول من خلال برنامجه "الموقوف" تقويم الانحرافات التى يراها فى أداء الحكومة.

 

واعتبر موسي أن كلمات صاحب برنامج "البرنامج" اعترافا بأنه يعمل لحساب الرئيس الشرعي ضمن مخطط ترسيخ أركان حكم التيار الإسلامي، متجاهلا تأكيد باسم على عداوته لجماعة الإخوان واختلافه مع د. مرسي فى كثير من النقاط. 

Facebook Comments