رامي ربيع
يعد أطفال الروهينجا الرقم الصعب بأكبر أزمة إنسانية يشهدها العالم أجمع، فهم أكثر المتضررين من أزمة اللجوء إلى بنجلاديش، ويقعون بين فكي كماشة الضرر النفسي والجسدي بفعل جرائم القتل والتعذيب في ميانمار، والإهمال في مخيمات اللجوء مع استمرار تدفق آلاف اللاجئين.

ويشكل الأطفال أكثر من 60% من أعداد اللاجئين الذين تجاوز عددهم 240 ألف لاجئ، ما يجعلهم الرقم الصعب في تداعيات هذه الأزمة.

وتكابد المؤسسات الدولية في محاولة لاستيعاب العدد الكبير من اللاجئين، حيث تشير أرقام هذه المنظمات إلى أنه على مدى شهر، جرى فحص 23 ألف طفل دون سن الخامسة، وهم يعانون من سوء التغذية، في حين يعاني 13% منهم من سوء التغذية.

وتعتبر أوضاع لجوء الروهينجا إلى بنجلاديش الأسرع تفاقما في العالم، مع دخول حوالي 20 ألف لاجئ بشكل يومي، أكثرُهم من الأطفال. ويحذر مراقبون من تحول الأزمة إلى كارثة إنسانية في حال عجز المجتمع الدولي عن إيجاد حل لتدفق اللاجئين.

Facebook Comments