كتب – هيثم العابد
عدّد الإعلامي المتألق "ألش خانجي" مناقب سوريا تجاه الأمة الإسلامية بوجه عام وتجاه مصر تحديدا على مر التاريخ، مشددا على أن البلد القابع فى قلب الشام كان فى الموعد تماما من أجل حماية الأمة وتقديم العون للجميع قبل أن تسقط فى براثن العسكر الذى يسوم أهلها سوء العذاب.

نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي تناولوا حلقة "سوريا وبس" التى بثها "ألش خانة" –عبر برنامجه "بالهجايص" على قناته الشخصية بموقع "يوتيوب" بالتزامن مع تفاقم كارثة بلد مضايا الإنسانية، من أجل حث الأمة الإسلامية على رد الدين للشعب السوري الذى طالما كان فى طليعة الدافعين عن الأمة فى أحلك محطات التاريخ.

وأوضح ألش خانة أنه منذ العام 522 هجريا تصاعد الدور السوري من أجل إنقاذ بوصلة الأمة من الانحراف مع اتساع رقعة الدولة الفاطمية، حيث خرج الجيش السوري لتوحيد الصف المسلم والقضاء على جيوب الدولة الشيعية من أجل مواجهة حاسمة وضرورية مع الحملات الصليبية انتهت بانتصار مظفر فى موقعة حطين.

وأشار إلى دور جنود حماة وجيش المنصور فى دعم الجيش المصري بقيادة قطز من أجل دحر التتار فى عين جالوت بعد خيانة الحاكم السوري آنذاك، فضلا عن دور سلطان العلماء العز بن عبدالسلام فى انقاذ الأمة من الوقوع فى فخ شيوخ الفتنة وشحذ الهمم لملاقاة جحافل التتار، فضلا عن الدور السوري فى العصر الحديث قبل احتلال العسكر لرأس السلطة.

وشدد "ألش خانة" على أن سوريا الآن تحتاج لرد الدين الذى تضعه فى أعناق الأمة الإسلامية، حيث المجاعة التى تضرب مضايا بجانب أربعة مناطق أخري فى حصار مشدد من جانب مليشيات حزب الله وشبيحة بشار الأسد، وتفاقم الغارات الروسية ووابل البراميل الحارقة.

وكشف أنه ووفقا لتقارير أممية فإن سوريا ومنذ اندلاع الثورة فى عام 2011 وحتى يناير 2016، بلغت حصيلة الكارثة التى تعصف بأرض الشام، 250 ألف قتيل، وأكثر من 500 ألف مصاب، و170 ألف معتقل، و4 ملايين لاجئ ومشرد، يزيدون بمعدل 42 ألف شخص يجبرون على ترك منازلهم يوميا تحت وطأة القصف والتهجير، فضلا عن 400 ألف محاصر يعانون الموت البطيء.

وأشار إلى أن أمام الحصار الخانق وزرع ألغام حول تلك المناطق وأبرزها مضايا والكفرة والفوعة، تفاقمت الأسعار ليصل لبن الأطفال إلى 40 دولارا وكيلو الأرز إلى 150 دولارا، مشددا على أن الأوضاع السورية تلحق العار بالأمة وتجبر الكل على التقدم لرفع الكرب عن معاناة السوريين، عبر لائحة من المنظمات المعتمدة التى تقدم المساعدات الطبية والغذائية والإنسانية للمنكوبين تحت وطأة جرائم بشار.

 

Facebook Comments