كتبه مروان الجاسم

نظم عدد من أهالي المختفين قسريا بكرداسة مؤتمرًا صحفيًّا لفضح سلطات الانقلاب وكشف انتهاكات الانقلاب بحق ذويهم.

وحمل أهالي المختفين -في بيان لهم- وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب المسؤولية عن سلامتهم، مؤكدين أن بعضهم مرضى في حاجة إلى أدوية بشكل دوري، معبرين عن استيائهم بعد أن سلكوا كافة الطرق القانونية للاطمئنان على ذويهم دون جدوى.

وناشد الأهالي المنظمات الحقوقية والجهات المعنية بالتحرك لمساعدتهم للوصول لأي معلومات تخص ذويهم للاطمئنان عليهم ومعرفة الجرائم الموجهة لهم، مؤكدين أنهم لن يملوا من المطالبة بحقهم في التعرف على أماكن اختطاف ذويهم، فضلا عن الإفراج عنهم، لأنهم لم يرتكبوا أي جرائم.

وأضاف الأهالي: "نعيش في دولة نرى انتهاك حقوق الإنسان فيها واقعًا مستساغًا من كل أجهزة الدولة؛ إذ زاد الإجرام وطفح الكيل، فبعد أن شاهدنا الاعتقال والقتل والأحكام الخيالية ها نحن أمام جريمة لا تعرفها إلا أعتى الديكتاتوريات الفاشية، جريمة الاختفاء القسري".

وتابع البيان: "بأي حق يتم اعتقال شخص من بيته ومقر عمله أو من الشارع ثم يتم إخفاؤه بعيدا عن أعين القانون، بأى كلمات يمكن أن نصف الألم الذي يكتنف قلوب الأهالي وهم لا يعلمون شيئًا عن أبنائهم وما يتعرضون له، وأى بيانات يمكن أن تعبر عن قلق هؤلاء الأهالي".

Facebook Comments