كتب – مروان الجاسم
روى أهالي المختفين قسريا تفاصيل اعتقال قوات أمن الانقلاب لذويهم، مؤكدين أنهم اعتقلوا من منازلهم وأماكن عملهم يوم الجمعة 21 يناير وتم اقتيادهم إلى جهات غير معلومة ولم يستدل على مكانهم حتى الآن.

وقال إسلام -نجل المهندس فتحي السيد مهندس إلكترونيات، 51 عاما، وأحد المختطفين قسريا، في اتصال هاتفي مع برنامج "مع الناس" على فضائية مكملين، اليوم الاثنين-: إن قوات أمن الانقلاب اعتقلته يوم الجمعة 21 يناير حوالى الساعة الواحدة والنصف من الاستراحة الخاصة به بجوار المنزل بكرداسة بمحافظة الجيزة، واقتادوه لمكان مجهول ولم يستدل على مكانه أو أى معلومات عنه حتى الآن.

وأضاف أن والده أجرى قبل اعتقاله بأيام عملية جراحية في قدمه ولم يتماثل للشفاء بعد، وكان يمشي على عكاز، مضيفا أن والده اعتقل ضمن 9 آخرين، ومنذ 11 يوما لم يستدل على مكانهم، مؤكدا أنهم قاموا بكل الإجراءات القانونية، وقدموا بلاغات للنائب العام والمحامي العام وسألوا في النيابات والأقسام ولم يفيدهم أحد بأى معلومات.

من جانبها، قالت زوجة الدكتور سعيد غازي: إن قوات داخلية الانقلاب اعتقلت زوجها للمرة الثانية من عيادته، مضيفة أن ابنة أخته شاهدت الواقعة، وقالت إن القوات أوقفت عربة كبيرة على مدخل العيادة لإغلاقها، وكان هناك عدد كبير من أفراد الأمن مقنعين وبلباس مدني وأعطاها خالها مفتاح السيارة وذهب معهم.

وأضافت أنهم طرقوا كل الأبواب وأرسلوا تلغرافات، وسلك المحامون كل الطرق ولم يتوصلوا لأي معلومات عنهم أو أين مكانهم، مضيفة أننا نعيش في غابة وليس هناك قانون أو دستور، متسائلة: كيف يعتقل طبيب من عمله ولا يعرف أهله عنه أى شيء؟

Facebook Comments