كتب- حسن الإسكندراني:   تسبب الانهيار الاقتصادى والسياحى لدولة العسكر في خسائر وصلت لـ70 مليار دولار، ذهبت إلى دول أخرى ديمقراطية بعيداً عن الحصار الأمنى وغياب الرقابة والقتل للسياح، ما دفع سعيد حساسين، نائب ببرلمان العسكر وأحد أذرع الانقلاب الإعلامية، إلى التذلل للرئيس الروسى فلاديمير بوتين ،بإنه لا يوجد سبب لتأخير عودة السياحة الروسية لمصر، مضيفًا: "كفاية بقا ياعم بوتين رجع السياحة..ده إحنا عملنالك عجين الفلاحة".


وقال حساسين خلال برنامجه "انفراد"، عبر فضائية "العاصمة" السبت، إنه يجب استثمار العلاقات الطيبة بين مصر وروسيا بشكل حقيقي في المجال السياحي والاقتصادي، لاسيما عودة السياحة الروسية مجددًا.

يأتى ذلك فى الوقت الذى كشف فيه وزير الطيران المدنى بحكومة الانقلاب، شريف فتحي، إنهم وافقوا لعدة دول على عمل مراجعات أمنية بمطار القاهرة وفقا للتشريعات الدولية؛ للاستفادة من ملاحظاتهم والتعرف على العيوب الأمنية التي لاحظوها هم من منظور مختلف عن المسئولين بمطار القاهرة. 

 

وأضاف فتحي خلال حواره السبت لبرنامج "مساء dmc" عبر فضائية "dmc"،أنه تم انفاق 43 مليون دولار لشراء أجهزة ومعدات لزيادة عمليات التأمين بالمطارات.

جدير بالذكر، أن وزير النقل الروسي، مكسيم سوكولوف، قد كشف إنه لا نية لاستئناف رحلات الطيران مع مصر في الوقت القريب، بعد تعليقها إثر تحطم طائرة ركاب تابعة لشركة روسية في سيناء بعمل إرهابي.

 

وأوضح سوكولوف، في تصريحات تليفزيونية، مؤخرا، وفق "روسيا اليوم"، أن فريق الخبراء الذي اختبر إجراءات الأمن في مطار القاهرة مؤخرًا خلص إلى أنه من غير الممكن استئناف رحلات الطيران في القريب العاجل.

 

وعزا سوكولوف لوجود ملاحظات يتوجب إزالتها متعلقة بأنظمة البصمة البيومترية ونظام مراقبة الفيديو وغيرها من الجوانب، لتأمين سلامة الركاب بشكل كامل، مؤكدا أن الجانبين الروسي والمصري يعملان على إزالة هذه الملاحظات.

 

وبعد أيام من قرار وزير النقل الروسى بعدم استئناف السياحة إلى مصر، جاءت الصدمة الثانية، حيث أصدرت المملكة المتحدة "بريطانيا" بيانًا، الأحد، أكدت فيه استمرار حظر السفر إلى مصر في ظل فشل نظام السيسي في تأمين المطارات.


ورفضت بريطانيا استئناف الرحلات الجوية من المملكة المتحدة إلى منتجع شرم الشيخ على البحر الأحمر، منذ إسقاط طائرة الركاب الروسية في عام 2015، ولم يذكر البيان البريطاني موعدًا لاستئناف الرحلات الجوية.

 

كانت صحيفة "الميرور" البريطانية نشرت مؤخرا، قائمة وزارة الخارجية البريطانية لتصنيف درجات الخطر الأمني في الدول التي تعد من أهم المقاصد السياحية في العالم منها مصر.


وكانت فرنسا ومصر فى تصنيف الدول الأعلي خطورة؛ حيث أكدت أن حادث الطائرة الروسية في سيناء تسبب في تراجع التصنيف المصري حيث نصحت الخارجية البريطانية مواطنيها بعدم السفر لشرم الشيخ إلا للضرورة القصوى.

 

وتراجعت السياحة في مصر عام 2016 بنسبة 68.4%، فيما تراجعت السياحة الروسية بنسبة 97.7%، بينما خسر القطاع ثلاثة مليارات دولار، وفقًا لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.


كما تراجع عدد السائحين الوافدين إلى مصر بنسبة 44.3% في شهر أكتوبر الماضي مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.وقال الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، في بيان له في نوفمبر العام الماضي، إن عدد السائحين الوافدين إلى مصر في أكتوبر بلغ 506.2 آلاف سائح مقابل 909.4 آلاف سائح في أكتوبر 2015.

Facebook Comments