مروان الجاسم
قال أبو الفاتح الأخرسي، الصحفي المتخصص في الشأن السيناوي: إن اغتيال العميد عادل رجائي في هذا التوقيت له عدة احتمالات، أولها أن يكون الاغتيال من قبل جهات سيادية لتبرير انتشار الجيش بشكل واسع في الشارع، وخلق حالة من الفزع والخوف داخل المجتمع من تفجيرات وأعمال عنف، مع اقتراب ثورة الغلابة يوم 11 نوفمبر.

وأضاف الأخرسي- في مداخلة لقناة مكملين- أن الهدف الثاني شحن الجنود والضباط ضد من سينزل في هذه التظاهرات للاعتراض على الأحوال المعيشية السيئة التي تعيشها البلاد، من باب أن هؤلاء من يقتلونكم وزيادة الشحن والتوتر بين الجيش والشعب المصري.

وأوضح الأخرسي أن تنفيذ الحادث من قبل مسلحين على دراجة دون لوحات وسط القاهرة، بجانب عدم توفير حراسة خاصة لشخصية بهذا القدر، يؤيد نظرية تصفية النظام للعميد رجائي ضمن صراع الأجهزة.

وكشف الأخرسي عن أن مقر الفرقة التاسعة مشاة في دهشور، وليس كما أشيع في إعلام الانقلاب حول توليها إجراءات تدمير الأنفاق في سيناء، مستبعدا أن يكون للعملية أي علاقة بسيناء بشكل مباشر، مضيفا أن بث مثل تلك الشائعات، ونسب هذه الفرقة إلى سيناء لتبرير حملة القمع والقتل بحق أهالي سيناء.

وأشار الأخرسي إلى احتمال تنفيذ عناصر ولاية سيناء للعملية، وهو ما يفتح التساؤلات حول وجود خرق في المنظومة الأمنية، كما أنها تمثل نقلة نوعية للعمليات المسلحة من جانب التنظيم خارج نطاقه الجغرافي بسيناء، لكن عدم تبني التنظيم للعملية حتى الآن ربما يدحض هذه النظرية.

Facebook Comments