كتب- حسن الإسكندراني:

 

واصل عبدالفتاح السيسي إهانته لرجال مصر عقب حديثه بأن المصري يفرح عندما يدخل منزله بقرشين وبيفتكر أنه عمل كل حاجة".

 

وقال السيسي، خلال جلسة "دور المرأة في صناعة القرار"، ضمن فعاليات اليوم الثالث لمنتدى شباب العالم: إن المرأة تلعب دورًا مهمًا ومحوريًا في المجتمعات، وشئنا أم أبينا، فإن لها دورًا عظيمًا في حياة الأمم.

 

وأضاف السيسي: "الراجل بيجيب قرشين وييجي، بيفتكر أنه عمل كل حاجة".

 

وتقمص السيسى دور الإعلامية "أبلة فضيلة" فقال: إنه كان يعامل الفتيات في أسرته بلطف، وإن هذا ليس تفضلاً منه.

وأضاف السيسي، خلال جلسة "دور المرأة": "في أسرتي كان كل بنات البيت يقولوا ياريت بابانا يبقى زي عمو عبدالفتاح".

 

وسبق أن خصص السيسي كلامه للمرأة منذ انقلابه العسكري في يوليو 2013، ولفت اليوم أيضًا إلى أنه: في الماراثون الرياضي الذي أقيم صباح اليوم، ضمن فعاليات منتدى شباب العالم، لم يحضر الوزراء الرجال، متابعًا: "اللي حضر معايا سيدات الوزارة بس، باستثناء وزير الشباب".

 

وتابع السيسي: "المفروض الراجل يحط إيده ورا ضهره وهو بيكلم الست".

 

وزعم المنقلب أثناء حديثه أن الرجل الحقيقي هو من "يقف وينحني للمرأة حين تتقدم، وإذا كنا نقدر دور المرأة، وإذا كنا نريد أن نعطي الحق لمن يستحق".

 

وأضاف موجهًا حديثه للنساء في جلسة "دور المرأة في صناعة القرار": "انتوا عاوزين رئيس وزراء امرأة؟.. مش كده يعني".

 

وواصل هذيانه قائلاً: "مش عايزيني أحترم المرأة وأتواضع أمامها في مصر، والمرأة نزلت علشان تقول إحنا معاك وهنتحمل أنكم تحاربون الإرهاب، ومجابهة الإرهاب معناه أنها تفقد زوجها وأبناءها من أجل بلدها والإنسانية".

 

شيزوفرينينا

 

الناظر لحديث المنقلب السيسي، وهو يتحدث عن دور المرأة، لا يصدقه أنه نفسه من يعتقل ويقتل النساء ويريد تدمير خصوبة الأسرة المصرية بكل تأكيد.

 

وتداول نشطاء عبر "يوتيوب" مقطعًا يدل بلا شك على إجرام العسكر وقسوته وبطشه، حيث شهدت إحدى جلسات هزلية "مجلس الوزراء" حديثًا بين فتاة قاصر تم اعتقالها وقاضي الانقلاب محمد ناجي شحاتة، اشتكت خلالها الفتاة لقاضي الانقلاب ناجي شحاتة قائلة: "قسوة المعاملة في سجون الانقلاب العسكري وما يحدث فيها يدفعني لأقول لو حتحكم عليّ: "يا ريت تحكم علي بالإعدام"!

 

انقلاب.. اغتصاب.. تحرش.. قتل

 

كان حقوقيون قد كشفوا عن حقيقة اغتصاب وتعذيب الفتيات داخل أقسام الشرطة والسجون منذ انقلاب 30 يونيو حتى الآن.

 

وأكدت مصادر أن هناك حالات اغتصاب وتعذيب للنساء اللاتي تم اعتقالهن وحبسهن داخل السجون في الآونة الأخيرة في محاولة من أجهزة الأمن لإجبارهن على الإدلاء ببعض المعلومات ولترهيب الطالبات لمنعهن من الخروج في التظاهرات المعارضة للسلطة الحالية.

 

وكشف مركز هشام مبارك لحقوق الإنسان، فى تقرير سابق له، أن مؤسسة “نظرة” النسائية رصدت حالات اغتصاب للنساء المعتقلات داخل السجون منذ 3 يوليو 2013.

 

أرقام مفجعة

 

في نفس السياق كشف تقرير حقوقى سابق تعرض ما يقارب من 3000 امرأة مصرية للاعتقال؛ يوجد الآن في السجون المصرية ما يقارب 82 فتاة رهن الاعتقال، سندس عاصم المتحدثة الإعلامية للرئاسة وامرأتين من المنيا.

 

وتقبع بسجون الانقلاب نحو 32 فتاة، فيما تضم قائمة المختفيات قسريا 12 فتاة لا يعلم أحد عنهن شيئًا.

 

وكانت أحدث الجرائم في هذا الشأن اعتقال "العروس" سمية ماهر، خلال تجهيزها لحفل زواجها، بعد أيام قلائل من اعتقال أسماء زيدان وأسماء عز الرجال، في محاولة من عصابة الانقلاب للضغط على شرفاء الوطن لإثنائهم عن مناهضة الانقلاب والتخلي عن الشرعية.

 

 

Facebook Comments