رامي ربيع
يضطر كثير من النازحين من الموصل لبيع المساعدات الغذائية بثمن بخس؛ لحاجتهم الشديدة للمال والطعام، في ظل غياب دور الدولة في دعم النازحين من مناطق القتال.

يجرُّ أحمد، أحد النازحين، نفسه إلى أطراف المخيم، محاولا بيع كيس من الأرز الفائض عن حاجة عائلته التي يبلغ عددها 12 شخصا، محاولات المفاصلة لا تستغرق طويلا، فالأسعار محدودة ومعروفة.

عبر الأسلاك تتم عملية التسليم والاستلام بأرخص الأثمان، رغم عدم معرفة النازحين بذلك في بعض الأحيان، يستبدل النازحون بضائعهم بكل شيء متوفر، الخضار والفواكه وحتى اللحوم، وسط رفض التجار أي اتهام لهم بعملية استغلال النازحين.

في ساعات ما بعد العصر، تزداد وتيرة عمليات البيع والشراء، فسوء توزيع المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية بالتركيز على مواد محددة، وحاجات النازحين الملحة الأخرى دفعتهم للاستفادة من فائض التبرعات الغذائية.

قلة المال والحيلة دفعت نازحي الموصل إلى بيع كل ما يزيد عن حاجتهم من تبرعات ومساعدات بأبخس الأسعار، لـ"تجار المخيمات".

Facebook Comments