من الإعلام إلى الصحة إلى قناة السويس، تواصل دولة الإمارات غزو الاقتصاد المصري؛ حيث أعلنت وزارة الاقتصاد الإماراتية وصول حجم استثمارات بلادها في مصر إلى 15 مليار دولار وهو رقم ضخم جدا.

وحسب تقرير بثته قناة “مكملين”، تمثلت أبرز ملامح استحواذ الإمارات على مصر في عدة مظاهر: أولها إدارة الدولة؛ حيث تدخلت أبوظبي لإبعاد محمود نجل الطاغية عبدالفتاح السيسي إلى روسيا ، وإبعاد المقدم أحمد شعبان من إدارة الإعلام، بجانب توريط مصر في تهريب أسلحة إلى اللواء المتقاعد خليفة حفتر في ليبيا، والسماح لطائرات إماراتية بشن هجمات على طرابلس انطلاقا من الأراضي المصرية، كما دعمت أبوظبي السيسي في بناء قاعدة محمد نجيب العسكرية على الحدود مع ليبيا، بالإضافة إلى دعم حركة تمرد ماليا قبل انقلاب 3 يوليو.

وفي مجال الاقتصاد، تحتل الإمارات المرتبة الأولى في قائمة الدول التي تستثمر في مصر بإجمالي 14.7 مليار دولار، خلال الفترة بين 2013 و2017، وشملت الاستثمارات ملياري دولار في الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، و1.6 مليار دولار استثمارات لشركة موانئ دبي، واستحواذ الشركة على 49% من قناة السويس، بجانب 520 مليون دولار لتوسعة ميناء السخنة بحلول الربع الثاني من 2020، كما تخطط الشركة لإنشاء منطقة لوجيستية في العاشر من رمضان، كما تخطط الشركة لإنشاء موانئ نهرية لتوصيل البضائع من الإسكندرية على النيل. أيضا شركة «دراجون أويل» الإماراتية أنجزت صفقة في مناطق خليج السويس للاستحواذ على شركة “بي بي” البريطانية، بالإضافة إلى شركة التحدي المسؤولة عن أعمال  البحرية والتكريك في قناة السويس بجانب منصة استثمار مشتركة بين مصر والإمارات بقيمة 20 مليار دولار، بجانب 89.5 مليار درهم حجم التبادل غير النفطي.

وفي قطاع الصحة، استحوذت شركة «أبراج كابيتال» الإماراتية على أكبر كيانات طبية في مصر، وقامت بشراء 12 مستشفى خاص، أبرزها القاهرة التخصصي وبدراوي والقاهرة وكليوباترا والنيل بجانب معامل التحاليل الأشهر ومنها المختبر والبرج وكذلك شركة أمون للأدوية.

وفي مجال الإعلام، أغلقت سلطات الانقلاب قناة تن في ديسمبر 2019، كما أنها شريك في مجموعة سي بي سي وقدمت مليار دولار من أموال الدولة كمنحة لدعم إطلاق شبكة قنوات “دي إم سي”، وهو المشروع الذي كان يراهن عليه الإماراتيون والعسكر ليكون منافسا للجزيرة ولكنه فشل فشلا ذريعا.

وفي مجال الآثار،  ثبت تورط الإمارات في تهريب أكثر من 30 قطعة أثرية في متحف اللوفر بأبوظبي، وفي مجال التعليم، أعلنت المجموعة العالمية هيرمس جذب مشروعات إماراتية في مجل التعليم بقيمة 119 مليون دولار.

وفي مجال الاتصالات، تحتل شركة اتصالات الإماراتية على المركز الثاني من حيث أعلى الإيرادات بين شركات المحمول وتستعد لضخ 4 مليارات و500 مليون جنيه خلال عام 2020.

وقال طارق عامر محافظ البنك المركزي، إن الإمارات أول دولة دعمت مصر في ظروفها الاقتصادية الصعبة ونعتبر الشراكة مع الإمارات شراكة مع النفس والاستثمارات الإماراتية لها أولوية في مصر ونرحب بتدفق المزيد منها.

بدوره قال اللواء محمد العصار وزير الإنتاج الحربي، إن الدعم الإماراتي لنظام الانقلاب في 2013 كان له تأثير كبير وأي مشروع استثمار مع دولة الإمارات سيكون له عائد كبير على البلدين.

وأشارت صحيفة الوطن الموالية للانقلاب إلى زيارة وفد إماراتي للعاصمة الإدارية الجديدة تمهيدا لضخ استثمارات جديدة، كما نشرت صحيفة الأهرام الحكومية تقريرا حول توقيع اتفاقية بين الإمارات وسلطات الانقلاب لتحفيز التجارة البينية.

الإعلامي محمد ناصر المذيع بقناة “مكملين” كشف عن وجود نشاط مريب حول التعاون الاقتصادي مع الإمارات في الصحف والمواقع الإلكترونية الموالية للانقلاب.

 

الاقتصاد والاتصالات والصحة والتعليم.. ناصر يشرح خريطة استحواذ الإمارت على مصر

الاقتصاد والاتصالات والصحة والتعليم.. ناصر يشرح خريطة استحواذ #الإمارت على #مصر#مكملين

Posted by ‎قناة مكملين – الصفحـة الرسمية‎ on Wednesday, December 11, 2019

 

 

Facebook Comments