أحمدي البنهاوي
ليس من حديث في اليمن إلا عن الفضيحة التي وثقتها منظمة هيومن رايتس ووتش الأمريكية، ووسائل التواصل الاجتماعي على "الفيسبوك" و"تويتر"، للتعذيب القاسي والموثق بمشاهد حية موثقة للمواطن اليمني "علي الخضر كردة"، أحد ضحايا تعذيب سجون الإمارات السرية في عدن.

وأظهرت الفيديوهات المواطن "كردة" وآثار السجائر على ظهره، وهو "أرض محروثة" كما يصف اليمنيون آثار الجلد بأدوات معدنية.

واعتبرت منظمة هيومن رايتس ووتش "المشاهد قاسية"، كإطفاء السجائر في جسده، والجلْد بالأدوات المعدنية.

وقالت "المنظمة"، إن الإمارات العربية المتحدة تقدم الدعم لقوات يمنية احتجزت تعسفا وأخفت قسرا عشرات الأشخاص خلال عمليات أمنية، وأن "الإمارات" تمول وتسلح وتدرب هذه القوات التي تحارب في الظاهر– حسبما تعلن- الفروع اليمنية لتنظيم القاعدة أو تنظيم "الدولة الإسلامية" (المعروف أيضا باسم "داعش"). كما تدير الإمارات مركزيّ احتجاز غير رسميين على الأقل، ويبدو أن مسئوليها أمروا بالاستمرار في احتجاز الأشخاص رغم صدور أوامر بإطلاق سراحهم، وأخفوا أشخاصا قسرا، وأفادت تقارير بأنهم نقلوا محتجزين مهمين خارج البلاد.

وعلّق أحمد الشلفي، مراسل الجزيرة السابق باليمن، عبر حسابه على الفيسبوك، قائلا: "الجلد بالأدوات المعدنية وإطفاء السجائر في الجسد.. قصة علي كردة واحدة من مئات قصص التعذيب بالسجون السرية في #عدن التي تديرها قوات أبوظبي".

تقرير الجزيرة

تقرير هيومن رايتس ووتش

https://www.hrw.org/ar/news/2017/06/22/305358

Facebook Comments