كتب رانيا قناوي:

شنت قناة "الجزيرة" هجوما حادا على إعلام الفتنة العربية الذي يتبع مخططات الكيان الصهيوني والأمريكي، في شق عصا الصف العربي والإسلامي، والارتماء في حضن الصهاينة، على حساب القضية العربية، بزعم محاربة الإرهاب، ردا على الحملة التي شنتها عدد من صحف الخليج على دولة قطر باستغلال الهاكرز الذي سيطر على وكالة الأانباء القطرية ونسب تصريحات مزعومة للأمير تميم بن حمد.

وفضحت قناة الجزيرة في تقريرها المصور الحملة الشرسة التي قامت بها صحف الخليج بالتزامن مع عشرات التقرير والمقالات الصحفية التي نشرت في الصحف الأمريكية ضد دولة قطر، لتثبت المخطط والأوامر الأمريكية لعملائها في الدول العربية لتدشين هذه الحملة ضد قطر، عقابا لها على دعم ثورات الربيع العربي والقضية الفلسطينية وموقفها في دعم حركة المقاومة الإسلامية " حماس".

وتساءل التقرير: "من المستفيد من عملية القرصنة الإلكترونية التي خلفت من خلالها هذه القرصنة السياسية على دولة قطر؟".

وقال جابر بن ناصر المري -مدير تحرير صحيفة العرب القطرية- إن تصريحات وزير الخارجية القطرية ردت على سر هذه الحملة المدبر لها برعاية أمريكية، من خلال اختراق وكالة الأنباء القطرية، بالتزامن مع مقالات الرأي في الأوساط الأمريكية، والندوة التي عقدت لاستضافة الكتاب أنفسهم أصحاب الحملة للإساءة لقطر، مشيرا إلى أن وكالات أنباء عربية وعالمية رفضت أن تنشر النفي القطري لحقيقة الاختراق والتصريحات المزعومة، وكأن هناك إصرارا على تمرير هذا المخطط ودعمه.

فيما أكد باتريك تيروس الكاتب الصحفي الأمريكي، أن هناك تناغما خليجيا كاملا مع الولايات المتحدة الأمريكية والاستعداد في الشروع لمرحلة جديدة ضد قطر، بعد قمة الرياض التي عقدت مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، موضحا أن هناك علامات استفهام كثيرة: "لماذا لم يتم استدعاء قطر للمشاركة في مؤتمر الرياض؟".

وأكد أن هذه الدلائل تؤكد أن هناك أمرا دبر لمدة غير كثيرة، لإثارة هذا الهجوم على قطر خلال اليوميين الماضيين.

وكشف تيروس أن الحملة الموجهة ضد قطر تأتي عقابا لها على عدم الاعتراف بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين كجماعة إرهابية، موضحا أن الحملة تستهدف الإخوان المسلمين بالأساس، في الوقت الذي تسير فيه دول الخليج ضمن هذا المخطط وتقف وراءه.

وفسر مدير تحرير صحيفة العرب القطرية ابن ناصر المري، إصرار صحف الخليج على نسب هذه التصريحات لأمير قطر رغم نفيه لها، ورغم عدم وجود أي دليل على وجودها، يؤكد أن هناك مؤامرة ضد قطر، وأمرا دبر بليل للهجوم عليها، موضحا أن تصريح ترمب بأن قطر شريك استراتيجي في مكافحة الإرهاب لم يعجب البعض، وأن هناك دوائر تريد إثارة هذه المشكلات ضد دولة قطر.

Facebook Comments