واصلت سلطات الانقلاب العسكري الإخفاء القسري للدكتور عماد على محمد صديق (56 عاما) من بورسعيد لليوم الأربعين دون سند من القانون.

وقالت زوجة “صديق” إن زوجها كان محبوبا بين زملائه وجيرانه ولا يختلف اثنان على أخلاقه الطيبة.

وأضافت، في اتصال هاتفي لبرنامج “حقنا كلنا” على قناة “الشرق”، أن قوات أمن الانقلاب اقتحمت المنزل يوم 21 يوليو 2019 وحطمت أبوابه وروعت بناته الخمسة، ما تسبب في أزمة نفسية لهن، واختطفت زوجها واقتادته لجهة غير معلومة، ولم يتم التعرف على مكان احتجازه حتى الآن.

والدكتور عماد على محمد صديق، صيدلي، وحاصل على ليسانس الشريعة الإسلامية، ومن رموز الدعوة الإسلامية في المحافظة، وانتخب أمينا عاما مساعدا لحزب “الحرية والعدالة” ببورسعيد.

 

Facebook Comments