كتب حسن الإسكندراني:

فى واقعة تدل على انتهاك لكرامة المصريين بسبب جنسيتهم، روى أستاذ بطب جامعة الزقازيق، واقعة تكشف كيف تتم إهانة المصريين فى أوطانهم، بداخل مطار القاهرة الدولى على متن إحدى الطائرات الدولية.

وعلى موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" نشر نشطاء تلك الجريمة التى رواها أستاذ الجامعة ويدعى وحيد يسرى جرير، والذى كان ضمن أحد شهود العيان قائلا: إنهم يسيئون لمصر ونقدم للعالم أسوأ ما عندنا ونبكى ونستجدى الدول لإرسال رعاياها لزيارة مصر.

وجاءت الفضيحة وانتهاك آدمية المصريين كما يلى على لسان الطبيب:

فجر اليوم كنت عائدا من بروكسل عن طريق زيورخ على الخطوط الجوية السويسرية بعد المشاركة فى امتحانات البورد الأوروبى لجراحة الأورام.

وأضاف: قبل الهبوط بمطار القاهرة بـ35 دقيقة أصيب أحد الركاب بأزمة مع ضيق فى التنفس وفقدان الوعى وتم استدعاء الأطباء الموجودين بالطائرة وتوفير الإسعافات المتاحة بالطائرة ووضع المريض على أرضية الطائرة، وفى الوقت نفسه أبلغ قائد الطائرة سلطات المطار بوجود حاله تستدعى الإخلاء والرعاية الطبية فور هبوط الطائرة، وطلب من الركاب عدم مغادرة المقاعد إلا بعد إخلاء المريض من الطائرة.

وتابع الأستاذ الدكتور "يسرى جرير":هبطنا بسلامة الله والتزم الركاب بعدم الحركة من المقاعد انتظارا لفريق الإنقاذ لإخلاء المريض والذى كان يجب أن يكون جاهزا تحت سلم الطائرة فور الهبوط كما يحدث دائما فى كل مطارات العالم ولكننا فى مطار دوله خارج نطاق العالم ونقول دائما خداعا لانفسنا أن العالم لايريد لنا التقدم ولا نعرف لماذا توصى معظم دول العالم رعاياها بعدم الذهاب لمصر وإذا ذهبوا فليذهبوا على مسئوليتهم الشخصية.

وواصل الفضيحة: انتظرنا حوالي 15 دقيقة داخل الطائرة حتى صعد 3 يتساءلون ايه الموضوع والراكب جنسيته أيه ولا علاقة لهم بالإخلاء الطبى أو الطب عموما، ولما علموا أن الراكب مصرى طلبوا من قائد الطائرة بغباء وبلاهه شديدين هل يوجد كرسى بالطائرة لاستخدامه لنقل المريض، وكأنها المرة الأولى التى يقومون فيها بهذا العمل فأخبرهم القائد بأن هذه الكراسي لا توجد بالطائرات ولكنها تتوافر مع فرق مدربة وجاهزة فى كل المطارات.

وزاد من الكارثة فقال: وإذا بالأغبياء بعد أن تأكدوا من جنسيته الراكب يطلبون من قائد الطائرة أن يسمح بمغادرة الركاب ليتم تجهيز نقل المريض بعد ذالك وتسبب هذا الردوتلك ألا مبالاة من هذا الثلاثى الغبى بغضب الكابتن وثورته الشديدة قائلا لهم إنه لن يتم نزول راكب من الطائرة إلا بعد إخلاء المريض بواسطة فريق طبى متخصص.

ثم تابع استغرق هذا الحوار أكثر من 10 دقائق والمريض ملقى على أرض الطائرة والمضيفة جاثيه على ركبتيها لأكثر من 60 دقيقة ماسكه بجهاز الأكسجين ورأس المريض وطاقم الطائرة والركاب يحاولون المساعدة انتظارا لفريق الإخلاء أو الإسعاف المجهز لذالك، بعد ذالك صعد نفس الثلاثة ومعهم كرسى متحرك متهالك يمر بصعوبة شديدة بي كراسى الطائرة.

وذيل حديثه قائئلا: أعتقد أن هذا الطاقم السويسري سيقوم بإبلاغ حكومته بما حدث وستنضم سويسرا للدول التى تحذر رعاياها من الذهاب لمصر، ثم أردف: لو حدث هذا فى أى مطار فى العالم، كان سيتم فورا محاكمة المسؤلين عن المطار وتحويلهم لوظائف أخرى لا يستطيعون فيه تشويه وجه مصر.

نماذج للإهانة..

فضيحة جديدة لـ"مصر للطيران".. تعرف عليها

وآخر

وثان

Facebook Comments