كتب: حسن الإسكندراني

اتهم البدري فرغلي، القيادى العمالى وعضو مجلس الشعب السابق، سلطات الانقلاب وعلى رأسهم قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي بخداع الجماهير بإطلاق اسم "الإسكان الاجتماعي" على مشروع الإسكان، لافتا إلى أن المشروع استثماري يهدف إلى الريح وليس اجتماعيا لدعم الفقراء وغير القادرين.

وأضاف أن زمة إسكان بورسعيد لم تنته، وليس كما يردد المحافظ، بدليل إن هناك الآلاف من المواطنين كشفوا عن أن البنك طلب شروطا ثانية وكلمة إسكان اجتماعى دى يجب ألا تردد لأن البورسعيديين تم تسليمهم إلى البنك.

جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "حضرة المواطن" على قناة "العاصمة"، أمس الأربعاء، أن البنك له شروطه وله فوائده وله نظامه، وكلمة إسكان اجتماعى دى كلمة للشهرة، والحقيقة إن ده اسكان استثمارى طالما أن البنك عاوز شروط وفوائد.

وتابع: الدولة لم تدعم المواطنين.. ومفيش حاجه اسمها الدولة دعمت الإسكان للمواطنين، طالما دخلت البنك لما طلب شروطه لأن الناس ثارت ووجدت إنها تأخذ شققا مفروشة مش إسكان شباب، بعد وصول الإيجار لمئات الجنيهات.. ومن ثم الوضع متأزم.. أنا مع الحوار ومش مع المعتقلات وأهالى بورسعيد محتجزين وهى المدينة التى لم تهزم أبداً ودلوقتى فيه 19 بورسعيديا محتجزا فى الأمن المركزى.. والناس بتصرخ فى الشوارع والأهالى بتجرى فى الشوارع.

وأضاف، ينفع المدرعات ودبابات وصاعقة تجرى ورا السيدات فى الشوارع علشان الإسكان الاجتماعى، احنا اللى حميناها مش المدرعات وإحنا اللى بنيناها وفى الآخر تبقى بروسعيد معسكر.. وإحنا اللى نحمى البلد وإحنا ولا البلد.. ورفض مزاعم الأمن إن الإخوان هم من يقومون بذلك بقول: كل فشل يبقى إخوان إخوان.
 
وطالب بالترجع عن تلك الشروط، وأن تبقى بالفعل إسكانا اجتماعيا.. والاتفاق اللى تم عند البحث والإفراج عن جميع المحتجزين والاعتذار للشعب المصرى والآلاف اللى خرجوا للشوارع.. ده علشان حقهم.. وإن ده واقع مؤلم.

Facebook Comments