ويتسولون الطعام والدواء بالمساجد

كتب حسن الإسكندراني:

أكد البدري فرغلي -رئيس اتحاد أصحاب المعاشات- أن عددهم يتجاوز 9 ملايين فرد، أي أنهم يشكلون 40% من المجتمع، لافتا إلى أنهم يمتلكون تريليون جنيه لدى الدولة، حيث إن هذا المبلغ ليس له علاقة بالخزانة العامة أو موزانة الدولة.

وأضاف "فرغلي" -خلال لقائه ببرنامج "على مسؤليتي" الأربعاء- أن 5 ملايين من أصحاب المعاشات تحت خط الموت، حيث أصبحوا لا يجدون ثمن علاجهم.

وقال رئيس اتحاد أصحاب المعاشات: "ناس بتاخد معاش 500 جنيه شهريا، إحنا بنتعرض لتجويع ممنهج، أصدقائي يتسولون أمام المساجد حتى يجدوا قوت يومهم".

الاستيلاء على "تريليون" جنيه من أموال المعاشات
وأضاف فرغلي أن مجلس إدارة الاتحاد قرر خلال آخر اجتماع له، مخاطبة البرلمان ورئيس الحكمة ورئيس الجمهورية، ومطالبتهم بالتدخل الفوري ﻹنقاذ الملايين من أصحاب المعاشات.

وأكد أن أصحاب المعاشات يطالبون بمنحهم زيادة 20% على معاشاتهم بحد أدنى 200 جنيه، موضحاً أن 9 ملايين مصري الذين يحصلون على معاشات بينهم 5 ملايين يتقاضون أقل من 1000 جنيه.

ولفت رئيس اتحاد المعاشات إلى أنه خلال شهر واحد من قرار تعويم الجنيه الذي اتخذه محافظ البنك المركزي الشهور الماضية، انخفضت القيمة الشرائية للمعاشات 50% مما جعل أصحابها يعيشون في خطر.

وأشار فرغلي إلى أن أصحاب المعاشات يمتلكون اﻵن "تريليون" جنيه، مؤكدًا أن وزارتي التضامن والمالية اعتدوا على أموالهم، لافتًا إلى أن المعاشات حق أصحابها الذين عملوا طوال حياتهم للحصول عليها.
 
تحت خط الموت
وأكد رئيس اتحاد أصحاب المعاشات، أن أصحاب المعاشات يعيشون أزمة لم تحدث فى التاريخ من قبل، حيث لا يملكون حتى حق شراء علاجهم، على الرغم من امتلاكهم 612 مليار جنيه لدى وزارة التضامن.

وأضاف "فرغلى" أن أصحاب المعاشات يعيشون تحت خط الموت وليس خط الفقر فقط، متابعًا: "كنا بندفع القرش الأبيض عشان ينفعنا فى اليوم الأسود، فلا طولنا أبيض ولا أسود".

وأشار إلى أن وزارتي المالية والتضامن هما المسئولان عن أموال أصحاب المعاشات، مشيرًا أن وزيرة التضامن الاجتماعى، غادة والى، تعتبر من يتحدث عن أموال المعاشات تدخلا شخصيا فى أمورها.

"والى" تكذب
أما الدكتورة غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي، إن 42% من المستفيدين من الدعم الشامل غير فقراء.

وأوضحت والي -خلال إحدي جلسات ما يعرف باسم "مؤتمر الشباب" بالإسماعيلية- أن الوزارة تعطي الدعم النقدي لأقل 10 % من السكان دخلا وانفاقا في محافظات الصعيد والأسر الكبيرة عدديا، مشيرة إلى التزام الحكومة بتوسيع شبكات الأمان الاجماعي.

وأضافت أن النمو الاقتصادي وحده لا يكفي، ولا بد أن أن يصاحبه برامج للحماية الاجتماعية، مشيرة إلى أن العامين الأخيرين شهدا انخفاضا تدريجيا في معدلات البطالة.

Facebook Comments