كتب حسن الإسكندراني:

سطر الرئيس التركى رجب طيب أوردغان، تاريخًا جديدًا ومزدهرًا بعد إعلان نتائج التعديلات الدستورية، الأحد، فى استفتاء تاريخى حول تعديلات دستورية، تمهد لأقوى تغيير فى النظام السياسى التركى فى تاريخه الحديث، وتحوله من النظام البرلمانى إلى الرئاسى، ليتحدث الرئيس التركى بأن الشعب هو صاحب الفضل على إجراء الصلاحيات الأكبر فى تاريخ تركيا الحديث بعد إقرار 51.4% بالتعديلات.

ولم تكن محاولة الانقلاب الفاشلة التي حدثت في تركيا يوم 16 يوليو 2016، سوى محاولة بائسة من العسكر للسطو على الحقبة الأردوغانية، التى اتسمت نسبة كبيرة منها بالازدهار والذى بدا ظاهرا على  الوضع الاقتصادي التركي مع تولي أردوغان زمام الأمور.

ديون البنك الدولي
في منتصف عام 2015، أعلن أردوغان الذي كان آنذاك رئيسًا للوزراء تمكن بلاده من تسديد جميع ديونها المستحقة لصندوق النقد الدولي، وفي آخر دفعة، سدد البنك المركزي التركي الشريحة الأخيرة من الدين البالغة 412 مليون دولار إلى المؤسسة المالية الدولية، وبذلك أصبحت تركيا لأول مرة بلا ديون لصندوق النقد منذ 52 عاما، بعد أن كانت مدانة لدى الصندوق بأكثر من 16 مليار دولار عام 2002.

الاقتصاد الـ17 عالميًا
أرقام الاقتصاد التركي تتحدث عن نفسها منذ تولي أردوغان للسلطة، حيث باتت البلاد مقصداً للاستثمارات المباشرة، والتي تجاوزت قيمتها 100 مليار دولار منذ عام 2003، وبرزت تركيا خلال العقد الماضي، وتشير الأرقام الرسمية إلى وصول قيمة الصادرات التركية إلى 152 مليار دولار 2016، أي عشرة أضعاف قيمة الصادرات التركية قبل تولي أردوغان السلطة.

وتمكنت تركيا في عهد أردوغان من الوصول إلى المرتبة الـ17 على قائمة أقوى الاقتصادات في العالم، حسب الأرقام الرسمية الصادرة عن صندوق النقد الدولي، حيث أظهرت الأرقام وصول الناتج المحلي الإجمالي في تركيا إلى نحو ثلاثة أرباع تريليون دولار في هذه الفترة أي أنه ثلاثة أضعاف ما كان عليه قبل العام 2003.

وازداد الدخل القومي على مدى 11 عاماً، ففي حين كان يبلغ 232 مليار دولار في عام 2002، ارتفع ليصبح 820 مليار دولار في عام 2013، أي ازدادت حصة الفرد من الدخل القومي لتصل إلى 10 آلاف و782 دولاراً بعد أن كانت لا تتعدى 3 آلاف و500 دولار.

وتم إلغاء الأصفار الستة من الليرة التركية وأعيد إليها اعتبارها، وزاد الاحتياطي من العملة الأجنبية في البنك المركزي ليبلغ 114 مليار دولار اعتباراً من عام 2014، بعد أن كان لا يتجاوز الـ26.7 مليار دولار في عام 2002، وارتفعت احتياطات الذهب في البنك المركزي لتكون بما يعادل 135.5 مليار دولار فى 2016، بعد أن كانت لا تتعدى ما قيمته 27.7 مليار.

أهم القطاعات الاقتصادية التي اهتمت حكومة أردوغان بتطويرها، جاءت كالتالي:

1- تعزيز القدرة التنافسية والتوظيف:

 2- وضع أسواق العمل:
 
3- الفقر والحماية الاجتماعية:
 
4- التعليم:
 
5- الرعاية الصحية:

من أشهر أقوال رجب طيب أردوغان
1- لو نسيت أمة من الأمم دينها، فإنها تصير محكومة من أمم أخرى تتحكم فيها، وإذا نسيت الحضارة التي كانت سببا في نشأتها، فإنها تصبح أسيرة حضارات أخرى.

2- القضية الفلسطينية تتعلق بنا جميعا وتؤذي ضميرنا القضية الفلسطينية قضية الجميع ولا تتعلق بالفلسطينيين فقط.

3- كل انقلاب أمر غير مشروع ونحن ضد الانقلابات في أي دولة ولأي سبب.. لن يتذكر أحد الانقلابيين في مصر بعد 4 أو 5 سنوات، ولكن العالم سيذكرون الذين وقفوا ضد الانقلاب وإذا تورط أحد أبنائي في حالة فساد واحدة، فلا أبقيه بجانبي ثانية واحدة، وأتبرأ من فعله.

Facebook Comments