كتب- هيثم العابد:

واصل أنصار قائد الانقلاب الدموي عبدالفتاح السيسي وصلات الانبطاح على عتبات الحكم العسكري وتقديم قرابين الولاء لدولة الفاشية على حساب مقدرات البلاد والسيادة المصرية على التراب الوطني، فى مواجهة الغضب الشعبي المتنامي ضد التفريط فى جزيرتي "تيران" و"صنافير" لصالح المملكة العربية السعودية والتي سبقتها حزمة من الإجراءات الكارثية التي ضربت مفاصل الدولة.

 

الإعلامي المقرب من الأجهزة الأمنية وائل الإبراشي قرر استكمال العرض المبتذل بالمعارضة الناعمة لقرار السيسي بالتنازل عن السيادة الوطنية وامتصاص الغضب الشعبي عبر شاشات الدولة العميقة، والتي بدأت باستضافة الكومبارس "حمدين صباحي" من أجل تفريغ الغضب الشعبي عبر نوافذ جانبيه تبارك خطوات "القوي الأمين" وتطالب بإصلاحات شكلية، قبل أن يغازل الشارع بسجالات الرأي والرأي الآخر.

 

ولأن إطلالة رموز دولة العسكر والمنبطحين تحت البيادة لم تعد مقنعة لدى قطاعات واسعة من أبناء الشعب المنكوب، كان التوجه القديم الجديد اللجوء إلى مداخلات وهمية من أجل حمل الشارع على الثقة فى السلطة العسكرية والانضمام إلى صفوف القطيع ومباركة التنازل عن الأرض والعرض؛ حيث استقبل الإبراشي مكالمة من أحد المواطنين الذي دخل في فاصل تسبيح بحمد قائد الانقلاب.

 

المواطن السيساوي ويدعي "محمد أحمد صبري" من الإسكندرية، زعم أنه يثق في الجنرال الدموي ثقة مطلقة: "والله لو السيسي قال إن أبويا مش أبويا هصدقه على طول"، مضيفًا: "النشطاء دول هيخربوا بيت أبونا، وبيدوروا على مصالحهم الشخصية وفلوس التمويل الخارجي على حساب الدولة".

Facebook Comments