كتب – هيثم العابد
عاصفة من الهتاف الحاد والترحيب الحار صاحبت دخول رئيس الوزراء التركي داود أوغلو إلى المسجد الحرام، فى رسالة لا تقبل التأويل أو التحريف حول التفاف المسلمين حول سياسة النظام التركي برئاسة رجب طيب أردوغان وتأييد مواقف أنقرة تجاه أكثر القضايا التى تهم العالم الإسلامي المتوتر.

وردد المعتمرون وعمار بيت الله الحرام الهتافات المرحبة بالقادم من تركيا، مستقبلين أوغلو بعبارات "الله أكبر والنصر للإسلام"، فى مشهد مهيب لم يتكرر مع أحد من الزعماء أو الملوك فى تلك البقعة المباركة التى لا يعرف أهلها التزلف إلى حاكم أو نفاق صاحب سلطة.

ووقف الجميع على أطراف أصابعه أمام مشهد هتاف قرابة 2 مليون مسلم يرددون الهتافات الداعمة والمؤيدة للنظام التركي، الذى وقف إلى جانب قضايا المسلمين وثبت فى مواطن تخاذل فيها الجميع ووضع هم الأمة نصب أعينه، فى وقت انشغل فيه أكثر طواغيت العب بقمع شعوبهم وإراقة دماء المسلمين.

ورغم حالة الجدل التى أثارها المشهد على نطاق واسع حول ما يليق بقدسية المسجد الحرام، إلا أن الرسالة التى أراد المسلمين من مختلف البقاع والوافدين إلى مكة المكرمة ابتغاء وجه الله، أن الأمة تجتمع فقط على حب من ينصرها ويدافع عن قضاياها وتحتفي بكل من يرفع راية الإسلام.

 

Facebook Comments