كتب- رامي ربيع:

 

أعداد العاملين بهيئة الإذاعة والتليفزيون أو ما يعرف بماسبيرو تكفي لإدارة دولة أوروبية صغيرة هكذا انتقض على عبد العال رئيس برلمان الانقلاب فساد المبنى العتيق بعد الإعلان عن خسارة تلك الهيئة الغارقة في المحسوبية بجانب 52 هيئة حكومية نحو 333 مليار جنيه بحسب ما كشفت عنه مناقشات الحساب الختامي للسنة المالية الماضية. يتراوح عدد العاملين في هيئة الإذاعة والتليفزيون ما بين 45 إلى 50 ألف عامل ويتم دعمه سنويا بالمليارات من أموال الدولة.

 

فيما يشكو العاملون في المبنى من إعلام الدولة يسير وفق أهواء شخصية ولا يلتزم بمعايير مهنية ففي السنوات الأخيرة احتوى ماسبيرو على مشاكل وترهل مالي وإداري كبير أدخله غرفة الإنعاش وارتفعت أصوات تعتبر المبنى وما بداخله بمثابة خيل الحكومة العجوز الذي لا يستحق سوى رصاصة الرحمة.

 

وفي ختام مسلسل الفساد بدأت حكومة السيسي تفكر بجدية في مقترح قدمه اتحاد الإذاعة والتليفزيون ببيع بعض من أصول ماسبيرو بدعوى سداد مديونيته وربما يكون ذلك خطوة أولى في سبيل خصخصته والاستغناء عنه بعد اتجاه الجيش والمخابرات إلى إنشاء قنوات وإذاعات خاصة أو خطوة لتصفية الحسابات عن طريق بوابة برلمان السيسي.

 

فهل يعود المبنى العريق عربيا وعالميا إلى الصدارة من جديد أم أن حاله كحال بقية مؤسسات الدولة في عهد العسكر؟.   

 

Facebook Comments